fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خسائر لقوات الأسد بعمليات لفصائل المعارضة على جبهات حماة

فصيل جيش العزة أثناء تصديه للطيران الحربي في سماء ريف حماة الشمالي 4 حزيران 2019 (جيش العزة على تلغرام)

ع ع ع

استهدفت فصائل المعارضة مواقعًا لقوات الأسد على جبهات ريف حماة، ردًا على محاولات التقدم نحو مناطقها في ريفي حماة وإدلب.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” اليوم الثلاثاء 4 من حزيران، عن استهداف مواقع الأسد في ريف حماة الغربي بقصف صاروخي ومدفعي، ما أسفر عن خسائر في صفوفها.

وقالت “الجبهة الوطنية” عبر “تلغرام”، إنها دمرت دبابة بصاروخ موجه، وعربة “بي إم بي” لقوات الأسد عبر استهدفها بقذيفة هاون على جبهتي كفرنبودة وحردانة، إضافة إلى تدمير مدفع عيار 57، وعربة زيل عسكرية بصواريخ مضادة للدروع على جبهة القصابية شمالي حماة.

يأتي ذلك ردًا على محاولات التقدم المتواصلة من قوات الأسد تجاه مناطق المعارضة بريفي حماة الغربي وإدلب الجنوبي، والتي أفضت للسيطرة على بلدات الحردانة والحميرات والقاروطية وغراثة غربي حماة.

إلى ذلك أعلنت “هيئة تحرير الشام” اليوم، عبر وكالة “إباء” التابعة لها، عن مقتل وجرح عدد من قوات الأسد عبر استهدفهم بالمدفعية الثقيلة في قرية القصابية بريف حماة الشمالي.

وأضاف الوكالة أن مقاتلي “الهيئة” استهدفوا تجمًعا لقوات الأسد بقذائف الهاون على جبهة الحميرات، ما أسفر عن مقتل وإصابة مجموعة منهم، إلى جانب استهداف موقع أخر بتل هواش وتحقيق إصابات مباشرة، بحسب وصفها.

ونقلت “إباء” عن مصدر خاص أن إطلاق نار كثيف حصل في مناطق النظام لفتح طريق لسيارات الإسعاف التي تقل جرحى قوات الأسد إلى المشافي في مدينة حماة، عقب استهداف مواقعهم.

من جهته أعلن “جيش العزة” التابع لفصائل المعارضة، عن تصديه للطيران الحربي في أثناء تحليقه في سماء ريف حماة الشمالي صباح اليوم، مرفقًا إعلانه بصور عبر معرفاته في مواقع التواصل.

وكانت وكالة “إباء” نشرت أمس الاثنين، صورًا لعناصر من قوات الأسد قتلوا في محور كبانة في ريف اللاذقية، في أثناء تصديها لمحاولات التقدم المستمرة نحو نقاطها.

ولم يعلق النظام رسميًا على خسائره، بينما قالت وكالة “سانا” الرسمية اليوم، إن “الجيش يقضي على مجموعات إرهابية تابعة لـ (جبهة النصرة) ويتقدم على اتجاه الحميرات وقيراطة بريف حماة”.

واصطدمت قوات الأسد بمقاومة واسعة من جانب فصائل المعارضة في منطقة سهل الغاب في الريف الغربي، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير”، التي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد محاولات التقدم المتكررة والمصحوبة بالقصف الجوي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة