fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سورية تنال وسام الجمهورية الإيطالية وتتعرض للهجوم

أسماء دشان الصحافية السورية الإيطالية (إنترنيت)

أسماء دشان الصحافية السورية الإيطالية (إنترنيت)

ع ع ع

تقلدت الصحفية والكاتبة السورية الإيطالية أسماء دشان وسام استحقاق الجمهورية الإيطالية، في 2 من حزيران، تقديرًا لشجاعتها في نقل أحداث الحرب السورية للمجتمع الإيطالي ونشاطها المدني للحوار بين الأديان في إيطاليا.

وبحسب ما رصدت عنب بلدي، تعرضت دشان لهجوم واسع من القوى والأحزاب اليمينية، ترأسته الصحفية والنائبة الإيطالية جورجيا ميلوني، والتي اتهمت أسماء بالتطرف الإسلامي ودعم “المتطرفين”، كناية عن الثوار السوريين، الذين اعتبرتهم النائبة الإيطالية جميعًا من أفراد “جبهة النصرة”.

كما انتقدت النائبة حجاب الصحفية السورية وما وصفته بـ”تشويهها” لأحداث الصراع في سوريا.

وتم اختيار دشان لمنحها الوسام، بناءً على اختيار الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، في 27 من كانون الأول 2018، وسرعان ما لاحقتها الاتهامات من قبل ميلوني، قائدة حزب “أخوة إيطاليا”، التي طالبت بسحب التكريم منها.

واتجهت أسماء بعد تصاعد الهجمة عليها خلال الأيام الأخيرة إلى رفع دعوى قضائية على منتقديها، في 4 من حزيران، متهمة إياهم بتشويه صورتها دون تقديم أي دلائل، نافية تمامًا قبولها للتطرف والديكتاتورية بكل أشكالها.

وكانت ميلوني قد طالبت بوضع جماعة “الإخوان المسلمون” ضمن قوائم الإرهاب، معتبرة أن والد أسماء، نوح دشان، الذي يعمل إمامًا في جنوا، هو قيادي فيها ويعمل على تغذية “التطرف الإسلامي حول العالم”.

ولدت أسماء في إيطاليا، ويعود أصلها إلى مدينة حلب السورية، عملت في الصحافة بشكل مستقل منذ عام 2010، وقامت بزيارتين إلى سوريا نقلت خلالهما صورة الأوضاع الجارية للقراء الإيطاليين، كما زارت مخيمات النازحين.

كما نقلت بصورها المآسي التي تعرضت لها سوريا، وكتبت شعرًا ورواية لنقل أحداث الثورة السورية، وعُينت عام 2013 سفيرة السلام من قبل جمعية السلام في سويسرا مدى الحياة، وتطوعت في الصليب الأحمر الإيطالي منذ عام 2017.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة