fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“سيبة”.. مشروع تجاري بأهداف اجتماعية أطلقه لاجئون سوريون في كندا

عمران ومها وياسر منشئو مشروع "سيبة" للدهان في كندا (PR Newswire)

عمران ومها وياسر منشئو مشروع "سيبة" للدهان في كندا (PR Newswire)

ع ع ع

مثل اسم “سيبة” الذي يرمز للسُلم رؤية وطموح ثلاث لاجئين سوريين في كندا، أطلقوا مشروعًا لخدمات الدهان عالية الجودة، مع هدف تقديم فرص العمل والتدريب للقادمين الجدد إلى كندا وللأقليات والنساء.

ونقل موقع PR Newswire، اليوم 5 من حزيران، عن منشئي المشروع تعريفهم بعملهم الجديد وأهدافهم الخاصة به.

وصل كلٌ من مها عليو، وعمران فاعور، وياسر إلى تورانتو عام 2016، حيث التقوا وقرروا دمج خبراتهم العملية، في علم الاجتماع وإدارة الأعمال والفن والتصميم وخبرة العمل الطويلة في مجال الدهان لإقامة مشروع “سيبة”.

هدف المشروع الأول هو تشكيل توازن بين الرجال والنساء في مجال العمل الذي يهمين عليه الرجال منذ القدم، حسبما ذكر موقع المشروع الإلكتروني.

والثاني هو تقديم التدريبات لمن هم بحاجة للعمل.

وثالثًا تطبيق نظام “الدفع مقدمًا” الذي يقوم على تقديم خدمات الطلاء مجانًا أو بسعر التكلفة لمن لا يستطيع السداد لغاية تحسين ظروف حياته.

ويركز المشروع على تشجيع الأقليات للحصول على مهارات جديدة وفرص عمل مفيدة مع رد المعروف للمجتمع قدر الإمكان.

عملت مها، ابنة مدينة اللاذقية، مع اللاجئين بعد خروجها من سوريا وانضمت إلى منظمات المجتمع المدني قبل وصولها إلى كندا قبل عامين، واعتبرت مشروعها الجديد “مهمة لتحسين حياة الآخرين مع عرض قوة الفرص الثانية”.

وكذلك الأمر بالنسبة لعمران وياسر اللذين وضعا مساعدة وتمكين الآخرين نصب أعينهما عند بدء المشروع.

وأضاف ياسر أن رحلته في اللجوء إلى كندا جهزته للعمل على تقديم ما أمكن للبلد الذي قدم له فرصة ثانية.

تضم كندا عشرات آلاف اللاجئين السوريين بعد أن فتحت أبوابها أمام المهاجرين وطالبي اللجوء، في عهد رئيس وزرائها، جاستن ترودو، الذي اشترط قدومهم بطريقة “شرعية” عن طريق مكاتب الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين في كافة بلدان العالم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة