fbpx

رياض حجاب يطالب “المتصدرين” للعملية السياسية بمصارحة السوريين

المنسق العام السابق للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب (ريا حجاب تويتر)

ع ع ع

طالب المنسق السابق لـ “الهيئة العليا للمفاوضات”، رياض حجاب، “المتصدرين” للعملية السياسية في سوريا بمصارحة الشعب السوري بحقيقة الواقع الحالي.

وقال حجاب في بيان نشره عبر حسابه في “تويتر” أمس، الخميس 6 من حزيران، إنه “من الضروري أن يصارح المتصدرون للعملية السياسية أبناء الشعب السوري بحقيقة الواقع دون مواربة، ومن ضمنها احتدام الخلاف بين الأطراف الدولية الفاعلة وعدم قدرتها على التوصل إلى صيغة متفق عليها”.

واعتبر حجاب أن الدبلوماسية الدولية لم تنضج إزاء سوريا بعد، وأن الحل السياسي ما زال مستعصيًا في ظل الخلافات بين مختلف أطراف جنيف وأستانة إلى جانب الخلافات الميدانية بين القوى الدولية حول تحديد الخرائط ومناطق النفوذ.

وكان حجاب قدم استقالته من الهيئة العليا للمفاوضات في تشرين الثاني 2017، دون توضيح أسباب الاستقالة، بعد عامين من ترؤّس الهيئة وخوض المفاوضات في جنيف.

والتزم حجاب خلال ترؤّسه للهيئة بمبدأ سوريا دون الأسد، في حين انتقد أداء المعارضة مرارًا، وقال خلال حديث أجراه مع صحيفة “الحياة” اللندنية، في حزيران 2016، إن “المعارضة السورية في أسوأ أوضاعها وأحوالها، فهي مشتتة وغير مؤهلة لتقود المرحلة”.

واعتقد حجاب في البيان أن السوريين لا يرون بصيص أمل في اللجنة الدستورية “التي يتم تلفيقها وفق توافقات دولية لا كلمة للشعب السوري في تشكيلها، ولا بمؤتمرات دولية”.

ودعا إلى رص الصفوف وجمع الكلمة وتمهيد لمرحلة جديدة ينتزع فيها السوريون كامل حقوقهم من النظام السوري، معربًا عن أمله في تشكيل جبهة موحدة لبناء دولة العدالة والمساواة.

وما زال الحديث يدور منذ أشهر حول تشكيل اللجنة الدستورية من النظام والمعارضة السورية بإشراف الأمم المتحدة لوضع دستور جديد لسوريا.

وكان من المتوقع أن يتم تشكيل اللجنة في محادثات الجولة الثانية عشرة في “أستانة”، التي عقدت في 25 و26 من نيسان الماضي، إلا أن الخلاف على ستة أسماء واعتراض النظام على وجودهم حال دون ذلك حتى الآن.

وكان الرئيس الحالي للهيئة، نصر الحريري، أعلن أنه لا توجد عملية سياسية وأصبحت مثارًا للسخرية بين السوريين بسبب تصعيد القصف من قبل النظام السوري وروسيا في الشمال السوري.

وقال الحريري في لقاء مع قناة “العربية الحدث”، في 29 من أيار الماضي، إنه “على الأمم المتحدة وعلينا جميعًا أن نكون صريحين، بأنه لا توجد عملية سياسية، وما يتم التعويل عليه هو القتال وفقط القتال والمستهدف هو الشعب السوري”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة