صحيفة: الولايات المتحدة “تضغط” على ألمانيا لتمديد عملياتها الجوية في سوريا

طائرات تورنادو الألمانية (شبيغل)

طائرات تورنادو الألمانية (شبيغل)

ع ع ع

قالت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية إنها حصلت على معلومات تفيد بأن الجيش الأمريكي يضغط على نظيره الألماني لتمديد عملياته الجوية في سوريا والعراق.

وفي تقرير نشرته الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، الجمعة 7 من حزيران، قالت فيه إنها اطلعت على رسالة أرسلها الجيش الأمريكي لنظيره الألماني في أيار الماضي، طالبه فيها بتمديد عملياته الجوية فوق سوريا والعراق للقضاء على فلول تنظيم “الدولة الإسلامية” في البلدين.

وجاء في الرسالة على لسان قائد القيادة المركزية الأمريكية، “بالنسبة للعمليات ضد المتطرفين لا تزال هناك حاجة ملحة للقدرات العسكرية لجميع الشركاء في التحالف الدولي”، وأضاف “أطلب بكل احترام دعمكم المستمر في توفير رحلات المراقبة وتزويد الطائرات بالوقود وتدريب الجيش في العراق”، بحسب ما نقلت الصحيفة.

وتشارك القوات الألمانية إلى جانب “التحالف الدولي” في حربه ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ عام 2015، عبر طائرات “تورنادو” ألمانية الصنع، التي كانت تجري رحلات استطلاعية ومهام التزود بالوقود في سوريا والعراق.

وكانت واشنطن أعلنت رسميًا في آذار الماضي القضاء بشكل كامل على التنظيم، إلا أنها لا تزال تلاحق فلوله، على أن تنسحب القوات الأمريكية تدريجيًا من سوريا.

وتحدثت صحيفة “دير شبيغل” في أيار الماضي عن وجود محادثات سرية بين الولايات المتحدة وألمانيا، لحماية المنطقة الآمنة في سوريا عبر طائرات “تورنادو” النفاثة.

وستوظف تلك الطائرات في الدوريات الجوية لحماية مناطق شمالي سوريا، التي تضم القوات الكردية الحليفة للولايات المتحدة، من هجمات تركيا ومن هجمات قوات الأسد.

وكان من المفترض أن تنتهي مهمة القوات الألمانية، المتمركزة في قاعدة جوية في الأردن، بحلول شهر تشرين الأول المقبل.

إلا أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ألمح خلال زيارته للقاعدة الجوية في الأردن، الجمعة الماضي، إلى أن بلاده قد تمدد مهمة “تورنادو” في سوريا والعراق.

وحسب القانون الألماني يتطلب أي توظيف عسكري خارج البلاد موافقة البرلمان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة