fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

منظمة تدعم المشاريع الصغيرة في الأتارب

متدربون في محاضرة عن المشروع وأهميته (صفحة منظمة وطن في فيس بوك)

ع ع ع

عنب بلدي – ريف حلب

يعيش أحمد عطا عكوش مع اثنين من أبنائه المصابين ببتر بساق كل منهما،  بعد مقتل ولدين آخرين له، نتيجة قصف النظام السوري لمدينة الأتارب في ريف حلب، خسر بعده كل ما يملك.

تواصل عكوش مؤخرًا مع منظومة “وطن”، بعد سماعه عن مشروع دعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، محاولًا الاستفادة من المشروع لشراء بقرة يبدأ بها حياته من جديد.

ويهدف مشروع دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي أطلقته “منظومة وطن” في مدينة الأتارب، في ريف حلب الغربي،  إلى دعم المشاريع القائمة بأصول ثابتة لتطويرها.

وقال المدير الإعلامي للمنظومة، زياد السباعي، إن الهدف الأساسي من المشروع هو مساعدة هذه الشركات لسد احتياجات المجتمع، وزيادة دخل أصحاب هذه المشاريع.

ويستهدف المشروع، بحسب السباعي، مشاريع تربية الثروة الحيوانية، والحدادة، ونجارة الألمنيوم، وصيانة النظم الإلكترونية والحواسيب والهواتف المحمولة، إضافةً لبرمجة نظام “الأندرويد” والتصوير الفوتوغرافي.

وتكون آلية الدعم عبر شراء مواد وأصول ثابتة لأصحاب هذه المشاريع بتكلفة لا تتجاوز 2000 دولار أمريكي للمشروع الواحد، ويتم تحديد المستفيدين بناءً على دراسة لاحتياجات المنطقة المستهدفة.

ولضمان الدقة بتحديد المستفيدين من المشروع، يتم التنسيق مع لجنة مجتمعية مكونة من تسعة أعضاء يتم تشكيلها من “أعيان المجتمع” للمساعدة بتحديد الاحتياجات، بحسب السباعي، الذي أوضح أن عدد المستفيدين من المشروع حتى الآن وصل إلى 82 مستفيدًا، منهم 43 من النساء.

وعن أهمية هذا النوع من المشاريع قال السباعي إنها تعتبر من المراحل الأولى للتعافي المبكر للبنى التحتية، خاصةً وأنها تدعم السوق ككل، عدا عن تأمين احتياجات الأهالي الخدمية والغذائية.

لم يستلم أحمد عكوش أي مبالغ مالية حتى الآن رغم قبوله من المنظومة ضمن المستفيدين، وعزا ذلك إلى أن المشروع ما زال قيد العمل.

أما بالنسبة لشهد عبيد، وهي طالبة جامعية، فقالت لعنب بلدي إنها حاولت مرارًا العمل في مجال التصوير، إلا أن نقص المعدات كان يقف عائقًا في طريقها، رغم التدريبات الكثيرة التي خضعت لها، ولذا تقدمت للحصول على المنحة معتبرة أن المبلغ كافٍ للانطلاقة.

وأشارت شهد إلى أن الفارق سيكون أولًا بقدرتها على الاستمرار بالتدريب بشكل أكثر احترافية، وهذا ما سيعطيها القدرة مستقبلًا على إيجاد فرصة عمل في مجال تسعى وراءه منذ أكثر من عامين، مؤكدةً على أن تأثير هذه المشاريع سيكون على المستقبل البعيد، لا على المدى المنظور فقط.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة