fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الوطنية للتحرير” تنفي تقدم قوات الأسد على مناطق سيطرت عليها

عناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير" في معارك ريف حماة الشمالي والغربي (الجبهة الوطنية للتحرير تلغرام)

عناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير" في معارك ريف حماة الشمالي والغربي (الجبهة الوطنية للتحرير تلغرام)

ع ع ع

نفت “الجبهة الوطنية للتحرير” تقدم قوات الأسد تجاه المناطق التي تقدمت إليها فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي والغربي.

وقال المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” ناجي مصطفى، عبر “تلغرام” اليوم، الأحد 9 من حزيران، “ننفي تقدم الميليشيات الروسية تجاه أي من المناطق المحررة بريف حماة”.

وأضاف، “نؤكد أن كلًا من تل ملح والجبين والحواجز المحيطة بهما لا تزال خاضعة لسيطرة الفصائل الثورية”.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن وحدات “الجيش السوري” وسعت نطاق عملياتها في محور تل ملح وجبين شمال مدينة محردة بالريف الشمالي الغربي لحماة.

ولم تتحدث الوكالة عن سيطرة قوات الأسد على كلا المحورين.

وأطلقت فصائل المعارضة، الجمعة الماضي، المرحلة الثانية من العملية العسكرية ضد قوات الأسد تحت مسمى “معركة الفتح المبين”، وقالت إنها على عدة محاور.

ويشارك في المعارك “الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة” التابعان لـ “الجيش الحر”، إلى جانب “هيئة تحرير الشام”.

وتسير العملية على عدة محاور، الأول انطلاقًا من مدينة اللطامنة ومحيطها باتجاه مناطق تل ملح والجبين، والمحاور الأخرى باتجاه بلدة كفرنبودة وقرية القصابية إلى جانب العمل على محور كرناز الحماميات في ريف حماة الغربي

وتحاول قوات الأسد السيطرة على تل ملح والمناطق التي سيطرت عليها المعارضة، وسط تمهيد ناري جوي ومن المدفعية وراجمات الصواريخ.

وأحصت “تحرير الشام” خسائر قوات الأسد بحسب ما نشرت شبكة “إباء”، اليوم الأحد، إذ قتل ما يزيد على 100عنصر من قوات الأسد من ضمنهم 17 قتلوا بسيارة مفخخة، ودمرت أربع دبابات بالإضافة لإعطاب طائرة من طراز “لام 35″ بالإضافة لأسر أربعة عناصر من قوات الأسد، على حد تعبيرها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة