fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مناظرة حية بين مرشحي الانتخابات في اسطنبول

(independentturkish)

ع ع ع

أعلن المتحدث باسم “العدالة والتنمية”، ماهر أونال، أنه تم الاتفاق على عقد المناظرة المرتقبة بين مرشح حزب “العدالة والتنمية” ومرشح حزب “الشعب الجمهوري” لبلدية اسطنبول، يوم الأحد المقبل 16 من حزيران عند الساعة التاسعة مساءً.

سيناقش المرشحان على الهواء مباشرة برامجهما الانتخابية لإدارة مدينة اسطنبول في حال الفوز في جولة إعادة الانتخابات البلدية، في 23 من حزيران الحالي.

وكان مرشح حزب “العدالة والتنمية”، بن علي يلدرم، وافق سابقًا على المشاركة في مناظرة مع خصمه مرشح حزب “الشعب الجمهوري”، أكرم إمام أوغلو، وشُكل فريق من الحزبين لتنسيق توقيت ومدير الجلسة.

اتفق الطرفان على أن تبث المناظرة من قصر المؤتمرات، لطفي كاردار، وستبث عبر الأقمار الصناعية ليتم تعميمها على كل القنوات التركية، على أن يديرها الصحفي في تلفزيون Fox القريب من حزب “الشعب الجمهوري”، إسماعيل كوشوك كايا.

وكان فريق التنسيق اختلف في تحديد شخصية المُناظر بعد أن انسحب الصحفي التركي، أوغور دوندار، الذي توافق عليه الطرفان، معتبرًا أن إدارته للمناظرة سوف يتم استغلالها.

وتجري جولة إعادة الانتخابات يوم الأحد 23 من حزيران 2019، وسيدلي فيها أكثر من تسعة ملايين مواطن تركي مقيمين في اسطنبول بأصواتهم، من أصل عدد السكان البالغ 16 مليونًا.

لماذا تعاد الانتخابات؟

جرت الانتخابات البلدية في تركيا يوم الأحد 31 من آذار الماضي، وأظهرت النتائج تقدمًا لمرشح حزب “الشعب الجمهوري” على مرشح حزب “العدالة والتنمية”.

رئيس الهيئة العليا للانتخابات في تركيا قال إن “النتائح التي وصلتني حتى الآن تشير إلى حصول أكرم إمام أوغلو على 4 ملايين و159 ألفًا و650 صوتًا، وبن علي يلدريم على 4 ملايين و131 ألفًا و761 صوتًا”.

وشكك حزب “العدالة والتنمية” بالنتائح وتحرك قانونيًا عن طريق اعتراضات عديدة، طالب أحدها بإعادة فرز الأصوات المبطلة، واستجابت لجنة الانتخابات ووافقت على إعادة فرز بعض مناطق اسطنبول.

بعد إعادة فرز الأصوات المبطلة تضاءل الفارق بين مرشح حزب “العدالة والتنمية” ومرشح حزب “الشعب الجمهوري” إلى 16 ألفًا و442 صوتًا بعد فرز 70% من الأصوات الباطلة.

انتهت جميع عمليات الفرز في 16 من نيسان، بتقدم لمرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، ما جعل اللجنة العليا للانتخابات تقر بفوزه وقدمت له “مزبطة” الفوز في انتخابات اسطنبول الأربعاء 17 من نيسان.

وبعد 18 يومًا من استلام إمام أوغلو لمهامه، أقرت لجنة الانتخابات عدم اكتمال النصاب لعدد الموظفين الحكوميين الذين يجب أن يكونوا ضمن رئاسة لجان صناديق الانتخاب، فعزلته عن رئاسة البلدية معلنة 23 من حزيران 2019 موعدًا لإعادة الانتخابات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة