fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ريف دمشق ينعى مقاتلين من أبنائه على جبهات حماة

انطلاق مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير باتجاه مواقع قوات الأسد بريف حماة الشمالي 21 أيار 2019 (الجبهة الوطنية للتحرير)

ع ع ع

قتل عدد من المقاتلين من أبناء ريف دمشق في صفوف المعارضة، في أثناء مشاركتهم بالمعارك الدائرة ضد قوات الأسد بريف حماة.

ونعى ناشطون وصفحات محلية على “فيس بوك”، اليوم الاثنين 10 من حزيران، أربعة مقاتلين من قرى وادي بردى ومدينة قدسيا بريف دمشق، إضافة لمقاتل آخر من بلدة يلدا جنوبي دمشق.

وقالت الصفحات إن الأشخاص الخمسة قتلوا خلال اليومين الماضيين، خلال مشاركتهم بصفوف المعارضة في المعارك الدائرة على جبهات ريف حماة الشمالي.

وتشهد جبهات ريفي حماة الشمالي والغربي معارك عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، بغطاء جوي روسي، في محاولة للسيطرة على تلك المناطق.

وأطلقت فصائل المعارضة، الجمعة الماضي، المرحلة الثانية من العملية العسكرية ضد قوات الأسد تحت مسمى “معركة الفتح المبين”، وقالت إنها على عدة محاور.

وتسير العملية على عدة محاور، الأول انطلاقًا من مدينة اللطامنة ومحيطها باتجاه مناطق تل ملح والجبين، والمحاور الأخرى باتجاه بلدة كفرنبودة وقرية القصابية إلى جانب العمل على محور كرناز الحماميات في ريف حماة الغربي.

وأحصت “تحرير الشام” خسائر قوات الأسد بحسب “إباء”، الجمعة الماضي، إذ قتل ما يزيد على 100 عنصر من قوات الأسد، من ضمنهم 17 قتلوا بسيارة مفخخة، ودمرت أربع دبابات بالإضافة لإعطاب طائرة من طراز “لام 35” كما أسرت أربعة عناصر من قوات الأسد، على حد تعبيرها.

وسبق أن نعت مناطق ريف دمشق مقاتلين من أبنائها على جبهات إدلب وحماة في الشمال السوري، خلال العامين الماضيين، في أثناء مشاركتهم بالمعارك أو جراء القصف على المنطقة.

وفي أيار الماضي، نعت الزبداني ومنطقة وادي بردى أربعة مقاتلين قتلوا خلال المعارك بريف حماة.

ويشارك أبناء الريف الدمشقي المهجرين إلى الشمال السوري منذ عامين، في صفوف المعارضة، إلى جانب مقاتلين مهجرين من باقي المحافظات السورية.

وينخرط أبناء المحافظات، وبعضهم من المنشقين سابقًا عن قوات الأسد، ضمن صفوف “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ “الجيش الحر” أو “هيئة تحرير الشام”، وغيرها من الفصائل العاملة في الشمال السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة