الطيران الحربي يكثف من قصفه على مناطق الريف الجنوبي لإدلب

الدفاع المدني يقوم باستخراج المدنيين العالقين تحت الأنقاض في بلدة كفروما بريف إدلب - 30 من أيار 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

كثّف الطيران الحربي التابع للنظام السوري من قصفه على قرى وبلدات الريف الجنوبي لإدلب، ما أدى إلى مقتل مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الاثنين 10 من حزيران، إن طيران النظام الحربي استهدف بلدة معرشورين بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل امرأة وطفلة حديثة الولادة، كما قصف بلدة كفربطيخ جنوب سراقب مسفرًا عن مقتل امرأة وطفلتها وإصابة باقي أفراد عائلتها.

أطراف مدينة خان شيخون طالها القصف أيضًا من قبل الطيران الحربي الروسي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة آخرين.

وبحسب المراسل استهدف الطيران الحربي كلًا من بلدة باريسا شرق سراقب والتمانعة والخوين والشيخ منصور وأطراف مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي.

ويتزامن القصف المكثف من الطيران الحربي على قرى ريف إدلب الجنوبي مع مواجهات “عنيفة” تدور بين قوات الأسد وفصائل المعارضة، التي سيطرت على مواقع جديدة، في الأيام الماضية، في إطار العملية العسكرية التي أطقلتها تحت مسمى “معركة الفتح المبين”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة دعت قبل أيام إلى ضرورة منع الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية في محافظة إدلب.

وقالت مستشارة المبعوث الأممي الخاص لسوريا، نجاة رشدي، في بيان صحفي، إن “محاربة الإرهاب لا تحل أي طرف من التزاماته القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني بمنع الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية”.

وأضافت رشدي أن “مثل هذه الاعتداءات هي بمثابة جرائم حرب، لدينا مسؤولية جماعية أمام ضحايا هذا الصراع وأغلبهم في سن أصغر من أن تسمح لهم باستيعاب أبعاد هذه الحرب العبثية”.

وكان فريق “منسقو الاستجابة” وثق، أمس الأحد، أعداد الضحايا والنازحين في الشمال السوري نتيجة الحملة العسكرية المستمرة من قبل النظام السوري وروسيا.

وقال الفريق في تقرير له إن أعداد الضحايا في الشمال السوري وصل منذ 2 من شباط وحتى 9 من حزيران، إلى 659 شخصًا بينهم 189 طفلًا.

وأضاف أن أعداد النازحين بلغت أكثر من 503509 أشخاص، مضيفًا أن الفريق “ما زال يتابع حركة النازحين وإحصاء عددهم وتقييم احتياجاتهم وخاصة مع تزايد المخيمات العشوائية والمقيمين في العراء”.

وبلغ عدد المنشآت الحيوية والبنى التحتية المستهدفة 183 نقطة، منها 57 مركزًا طبيًا ومشفى، وستة مراكز للدفاع المدني و71 منشأة وبناء تعليميًا وستة مخيمات للنازحين و31 من المساجد، إلى جانب 11 نقطة من الأفران والمخابز، وفق التقرير.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة