fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سباق “الكرة الذهبية”.. صلاح وفان دايك أم يتفوق ميسي مجددًا؟

الكرة الذهبية في حفل توزيع الجوائز عام 2017 (FIFA)

الكرة الذهبية في حفل توزيع الجوائز عام 2017 (FIFA)

ع ع ع

سبب تتويج لاعب وسط ريال مدريد لوكا مودريتش بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) الموسم الماضي جدلًا حول أحقيته فيها، ما أدى إلى توجيه اتهامات لمجلة “فرانس فوتبول” التي تقدم الجائزة بالانحياز لمودريتش كونه لاعبًا في ريال مدريد.

ولكن سيناريو الموسم الحالي مختلف بعد خروج برشلونة من دون البطولة الأوروبية (دوري أبطال أوروبا) وغياب ريال مدريد التام عن البطولات، مع توقعات بتتويج بطل جديد بـ”البالون دور” وهذا ما فتح الباب أمام ترشيح أسماء جديدة كلاعب نادي ليفربول الجناح المصري محمد صلاح، وزميله الهولندي فان دايك، بعد تتويج ناديهما بدوري أبطال أوروبا في نهاية موسم كبير للعملاق الإنجليزي.

كما رشحت صحف عالمية أسماء إلى جانب صلاح وفان دايك كإيدين هازارد نجم لاعب تشيلسي المنتقل إلى ريال مدريد مؤخرًا، ولكن فرصه أقل من فرص نجمي ليفربول، وسط مطالب من الصحافة الكاتلونية بتسليم الكرة السادسة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يبدو أن ذلك مرتهن بفوز الأرجنتين ببطولة كوبا أمريكا التي تقام في البرازيل، في الشهر الحالي.

هذه التوقعات والأحاديث عن أحقية من يحمل الكرة الذهبية تليها اتهامات جماهيرية بأن (الكرة) “تذهب لمن لا يستحقها”.

وبالنظر إلى آلية تسليم الجائزة، فإنها تعتمد أساسًا على التصويت بعد ترشيح القائمة النهائية، المختارة حسب الأداء والأرقام.

وقبيل انفصال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن “فرانس فوتبول” في تقديم جائزة الأفضل كانت المعايير مختلفة نوعًا ما.

ووفقًا للمعايير القديمة باختيار قائمة المرشحين، يتم تشكيل لجنة من الخبراء الرياضيين لاختيار أفضل 23 لاعبًا في الموسم، ويأتي الاختيار بناءً على ما قدمه اللاعبون مع أنديتهم إلى جانب المستوى الذي يظهرون به مع منتخبات بلادهم في المواجهات الدولية، إضافةً إلى سلوك اللاعبين داخل وخارج الملعب.

ويتم التصويت للاعبين بناءً على هذه المعايير، ويشكل تصويت الإعلاميين للفائز نسبة 33%، بينما يمثل تصويت المدربين وقادة المنتخبات 33% أيضًا، والجزء المتبقي هو للاعبين والجماهير.

القائمة الأولية التي يتم اختيارها لا تتجاوز 30 لاعبًا، ثم يتم تقليصها من قبل اللجنة المحكمة المختصة إلى 23 لاعبًا، لكن هذه التراتبية لم تكن ثابتة بين سنة وأخرى.

القيمة التسويقية هي العامل الأكبر للفوز بالجائزة

قبل انفصال المجلة الفرنسية عن “فيفا” لم تكن توجد معايير واضحة لاختيار اللاعبين وكذلك ما بعد الانفصال.

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حقق في موسمي 2016 و2017، الجائزة بسبب البطولات والأرقام القياسية التي حققها إلى جانب القيمة الإعلامية الكبيرة التي يتمتع بها نجم ريال مدريد السابق.

كما حمل لوكا مودريتش الجائزة بسبب أدائه مع فريقه ريال مدريد الذي توج معه بطلًا للمرة الثالثة على التوالي في دوري أبطال أوروبا، ومنتخبه الذي حقق معه المركز الثاني لأول مرة في تاريخ كرواتيا، والذي أسهم بفوزه هو دعم ناديه له خلال فترة التصويت والترويج الكبير الذي حصل عليه اللاعب.

لكن العامل الأساسي اللاعب في ميدان الجائزة هو القيمة الإعلامية والتسويقية في العالم، التي تدفع بعمليات التصويت وتؤثر عليها، وهذا ما تحصله الأندية الغنية والقوية إعلاميًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة