fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الاغتيالات لا تتوقف.. مقتل قياديين من “فصائل التسوية” في درعا

مقاتل من الجيش الحر يحمل سلاحا فرديًا في ريف درعا - 2017 (رويترز)

مقاتل من الجيش الحر يحمل سلاحا فرديًا في ريف درعا - 2017 (رويترز)

ع ع ع

قتل قياديان من “فصائل التسوية” في درعا، على يد مجهولين، وذلك ضمن حالة عامة تعيشها المحافظة بعد السيطرة الكاملة عليها من قبل النظام السوري وروسيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الثلاثاء 11 من حزيران، أن القياديين هما خالد ناصر أبو ركبة المعروف باسم “خالد اللطيفة”، والقيادي محمد ضياء البردان، وقتلا على يد مجهولين كغيرها من حوادث الاغتيال والقتل التي تحدث في درعا.

وأوضح المراسل أن القيادي خالد اللطيفة كان قياديًا بفرقة “أحرار نوى” وفيما بعد عمل مع فرع “المخابرات الجوية” التابع للنظام السوري وأحد أعضاء لجنة المصالحة في مدينة نوى.

بينما شغل القيادي محمد ضياء البردان قبل اتفاق “التسوية” في درعا منصب قيادي في “الجيش الحر”، وفيما بعد انضم إلى “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات الأسد.

وتحولت عمليات الاغتيال إلى حالة يومية تعيشها محافظة درعا جنوبي سوريا، ولا تقتصر على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل تطال مدنيين وشخصيات تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.

ويأتي اغتيال القياديين بعد عشرة أيام من مقتل ماهر أبو نقطة في مدينة طفس، إذ أطلق مجهولون النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور، ومقتل جمال أحمد العاسمي، وهو أحد الأشخاص المعروفين بتأييدهم للنظام السوري في مدينة داعل بالريف الغربي لدرعا.

وفي 4 من أيار الماضي قتل إياد جعارة، أحد موظفي بلدية تل شهاب في الريف الغربي في بلدته.

وعمل جعارة في بلدية تل شهاب في أثناء سيطرة المعارضة السورية، وبعد دخول قوات الأسد إلى المنطقة بقي في المنصب الذي يشغله.

وتغيب تعليقات النظام السوري عن عمليات الاغتيال التي تشهدها درعا، وتتركز تصريحاته الرسمية على الخدمات التي بدأ بالعمل عليها في عدة مناطق، بعد عودة المحافظة لسيطرته.

وكانت محافظة درعا شهدت عدة تطورات بارزة عقب اتفاق التسوية الخاص بها، على رأسها الاعتقالات التي نفذتها أفرع النظام الأمنية ضد عناصر عملوا مع المعارضة سابقًا.

كما شهدت المحافظة خروج مظاهرات شعبية في مناطق محدودة، رفض فيها الأهالي القبضة الأمنية للنظام، وطالبوا بإخراج المعتقلين وتنفيذ بنود اتفاق التسوية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة