fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جيش العزة” يفتح باب الانتساب لمعسكر عبد الباسط الساروت

عنصر من فصيل جيش العزة في معسكر تدريبي في إدلب - آذار 2018 (afp عمر حاج قدور)

عنصر من فصيل جيش العزة في معسكر تدريبي في إدلب - آذار 2018 (afp عمر حاج قدور)

ع ع ع

أعلن “جيش العزة”، العامل في ريف حماة الشمالي، فتح باب الانتساب إلى معسكر عبد الباسط الساروت لتدريب دورة جديدة من القوات الخاصة.

وبحسب بيان أمس، الاثنين 10 من حزيران، أعلن الفصيل قبول طلبات الانتساب ابتداءً من السبت المقبل الموافق لـ 15 من حزيران.

واشترط الفصيل أن يكون المتقدم غير متزوج وعمره بين 18 و25 عامًا، ويتمتع بصحة جيدة ولياقة عالية، ويتحمل ضغط العمل والتدريب في مختلف الظروف، وحسن السمعة والأخلاق.

ويعتبر فصيل “جيش العزة” من أبرز التشكيلات العسكرية التي تشارك في العمليات العسكرية ضد قوات الأسد في ريفي حماة الشمالي والغربي.

ويتركز عمله العسكري في مدينة اللطامنة، التي تعتبر من أبرز المناطق التي تتحصن فيها الفصائل في الريفي الشمالي لحماة.

ويأتي ذلك بعدما توفي القيادي في “جيش العزة”، عبد الباسط الساروت، السبت الماضي، في أحد المشافي التركية، متأثرًا بجراحه.

وأصيب الساروت بجروح خطيرة إثر مشاركته في المعارك الدائرة بريف حماة الشمالي، ونقل إثرها إلى تركيا، حيث توفي هناك.

وكان الساروت يشغل قائد “لواء حمص العدية” التابع لـ “جيش العزة”، وهو مخطط عسكري ومقاتل ضمن صفوف “العزة” التابع للجيش الحر، إلى جانب نشاطه الإعلامي السابق.

وانضم الساروت في كانون الثاني 2018، إلى فصيل “جيش العزة”، وشارك في العديد من المعارك، إلى جانب مشاركته بمظاهرات سلمية وغيرها من النشاطات.

وخرج الساروت من ريف حمص الشمالي مطلع عام 2016 إلى تركيا، ليغادرها بعد فترة قصيرة ويعود إلى محافظة إدلب ليقود مظاهرات سلمية في مدنها وبلداتها.

ووقف ضد النظام السوري منذ بداية الاحتجاجات عام 2011، لينتقل في مرحلة ثانية إلى العمل العسكري، ويؤسس كتيبة “شهداء البياضة”، وينتقل في أيار 2014 إلى الريف الشمالي لحمص.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة