fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اغتيال عامل بالمجال الإغاثي في درعا جنوبي سوريا

مقاتل في مدينة الصنمين في درعا - 26 كانون الأول 2016 (المكتب الإعلامي لمدينة الصنمين/فيس بوك)

ع ع ع

اغتال مجهولون المسؤول الإغاثي بالمجلس المحلي السابق، محمد عبد الرحيم الغانم، في بلدة مزيريب جنوبي محافظة درعا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الثلاثاء 11 من حزيران، أن مجهولين اغتالوا محمد عبد الرحيم الغانم المعروف باسم “أبو المجد” الذي كان عاملًا إغاثيًا في المجلس المحلي السابق في بلدة مزيريب.

وبحسب المراسل في درعا كانت هناك أكثر من محاولة لاغتيال الغانم، في وقت سابق.

ويأتي اغتيال الغانم بعد ساعات من مقتل قياديين من “فصائل التسوية” في درعا على يد مجهولين، وهما خالد ناصر أبو ركبة المعروف باسم “خالد اللطيفة”، والقيادي محمد ضياء البردان.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن حالات الاغتيال في درعا، والتي أصبحت حالة عامة تعيشها المحافظة بعد سيطرة النظام السوري وروسيا الكاملة عليها.

وتغيب تصريحات النظام السوري عن عمليات الاغتيال، بينما تتركز على الجانب الخدمي في المنطقة.

وشغل “خالد اللطيفة” منصبًا قياديًا بفرقة “أحرار نوى” وفيما بعد عمل مع فرع “المخابرات الجوية” التابع للنظام السوري وكان واحدًا من أعضاء لجنة المصالحة في مدينة نوى.

وبحسب المراسل، شغل القيادي محمد ضياء البردان قبل اتفاق “التسوية” في درعا منصب قيادي في “الجيش الحر”، وفيما بعد انضم إلى “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات الأسد.

ولا تقتصر عمليات الاغتيال على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل طالت مدنيين وشخصيات عامة تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.

وكانت محافظة درعا شهدت عدة تطورات بارزة عقب اتفاق التسوية الخاص بها، على رأسها الاعتقالات التي نفذتها أفرع النظام الأمنية ضد عناصر عملوا مع المعارضة سابقًا.

كما شهدت المحافظة خروج مظاهرات شعبية في مناطق محدودة، رفض فيها الأهالي القبضة الأمنية للنظام، وطالبوا بإخراج المعتقلين وتنفيذ بنود اتفاق التسوية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة