fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

من طرف واحد.. تهدئة لثلاثة أيام في ريف حماة الشمالي

دبابة لقوات الأسد على جبهات ريف حماة الشمالي - 10 من حزيران 2019 (ANNA)

دبابة لقوات الأسد على جبهات ريف حماة الشمالي - 10 من حزيران 2019 (ANNA)

ع ع ع

تحدثت مصادر موالية للنظام السوري عن تهدئة في ريف حماة الشمالي لثلاثة أيام، بالتزامن مع هدوء نسبي تشهده الجبهات الفاصلة مع فصائل المعارضة.

ونشر عمر رحمون، وهو وسيط لاتفاقيات مصالحات في سوريا، تغريدة عبر “تويتر” اليوم، الأربعاء 12 من حزيران، قال فيها، “هدنة تمتد لثلاثة أيام بريف حماة الشمالي”.

ونقلت شبكة “المحرر” التابعة لفصيل “فيلق الشام” عن مصدر لم تسمه، قوله إن روسيا وقوات الأسد أوعزا لقواتهما بتهدئة في ريف حماة لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من ظهر اليوم الأربعاء.

ولم تعلن روسيا أو النظام السوري بشكل رسمي عن التهدئة، والتي إن صح تطبيقها تأتي بعد تقدم أحرزته فصائل المعارضة في ريفي حماة الشمالي والغربي.

وفي حديث إلى عنب بلدي، نفى الناطق باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجى المصطفى، التوصل إلى أي هدنة في ريف حماة الشمالي، معتبرًا أنها من طرف واحد من جانب روسيا.

وقال مصطفى “لا توجد أي هدنة أو اتفاق، الحديث من طرف واحد من جانب الروس والنظام”.

ويأتي الحديث عن التهدئة في الوقت الذي تحاول فيه قوات الأسد والميليشيات المساندة لها إحراز تقدم على حساب فصائل المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي.

بينما تقدمت فصائل المعارضة في الأيام الماضية على مواقع جديدة في ريفي حماة الشمالي والغربي، أبرزها: تل ملح، الجبين، مدرسة الضهرة.

وبحسب مصطفى فإن المعارك في ريف حماة لا تزال مستمرة، إذ تحاول قوات الأسد استعادة المناطق التي تقدمت إليها فصائل المعارضة، في الأيام الماضية.

وأضاف مصطفى أن النظام السوري بعد فشل قواته وهزيمتها في ريف حماة الشمالي يحاول استبدالها بقوات جديدة، إذ استقدم تعزيزات إلى المنطقة في اليومين الماضيين.

واعتبر أن “قوات الأسد انهارت على جبهات الشمال السوري، ولا توجد لديها القدرة على الاستمرار في العمليات العسكرية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة