fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

طهران ترد على واشنطن وتتهمها بالـ “تخريب الدبلوماسي”

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف ، خلال مؤتمر ميونخ في ألمانيا - 18 شباط 2018 (وكالات)

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف ، خلال مؤتمر ميونخ في ألمانيا - 18 شباط 2018 (وكالات)

ع ع ع

اتهمت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين والدوليين باتباع ما أسمته “دبلوماسية التخريب” وذلك ردًا على اتهامها بالوقوف وراء هجوم استهدف ناقلتي نفط في خليج عمان أمس.

وفي تغريدة له على موقع “تويتر” اليوم، الجمعة 14 من حزيران، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن “انتهاز الولايات المتحدة على الفور الفرصة لإطلاق مزاعم ضد إيران، دون إثبات الأدلة الواقعية أو الظرفية، يكشف بوضوح أن (فريق بي) انتقل إلى الخطة باء: التخريب الدبلوماسي (…) وتمويه الإرهاب الاقتصادي ضد إيران”.

 

ويضم فريق “بي” الذي أشار له ظريف كلًا من مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بحسب تعبيره.

وفي رد فعله الأولي أمس اعتبر ظريف أن تزامن الهجوم مع زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى طهران أمر “مثير للشبهات”، واصفًا الحادث بأنه “مريب”، وداعيًا إلى حوار إقليمي لتجنب التوتر.

وتزامن الهجوم مع زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى طهران والتي التقى خلالها مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، في مسعى لتهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، الأمر الذي يثير المخاوف من مواجهة عسكرية بين الطرفين.

في الأثناء اتهم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الولايات المتحدة بأنها “تهديد خطير للاستقرار الإقليمي والدولي”.

وقال في تصريح له خلال اجتماع منظمة “شنغهاي” للتعاون المنعقد في العاصمة القرغيزية بشكيك “في العامين الأخيرين، تثبت إدارة الولايات المتحدة مقاربة عدائية وتشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار في المنطقة والعالم، عبر انتهاك كل القواعد الدولية”.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، رد من جانبه في بيان له، أن بلاده تتولى مسؤولية ضمان أمن مضيق “هرمز”، وأنها في هذا الإطار قامت بإنقاذ طاقم الناقلتين في أقصر وقت ممكن، لافتًا إلى أن اتهام إيران بشن هجمات على ناقلتي النفط في بحر عمان أمر “مثير للقلق”.

وأضاف أن “اتهام إيران في الحادث المريب والمؤسف للناقلتين هو العمل الأسهل والأبسط بالنسبة لبومبيو والسلطات الأمريكية”.

وأمس حمّل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو،، إيران المسؤولية عن الهجوم على ناقلتي النفط والذي أدى لاشتعال النيران فيهما وإجلاء طاقميهما، لافتًا إلى أن الحادث “جزء من حملة أشمل تقوم بها إيران، ووكلاؤها ضد بلاده”، بحسب تعبيره.

وفي حديثه للصحفيين قال بومبيو إن “حكومة الولايات المتحدة خلصت إلى تقييم هو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولة عن الهجمات التي وقعت في خليج عمان”.

وأشار إلى أن هذا التقييم “يستند إلى معلومات مخابرات ونوع الأسلحة المستخدمة ومستوى الخبرة اللازمة لتنفيذ هذه العملية والهجمات الإيرانية المشابهة التي وقعت في الآونة الأخيرة على قطاع الشحن، وحقيقة أنه لا توجد مجموعة تعمل بالوكالة في تلك المنطقة تملك الموارد أو الكفاءة للتحرك بهذه الدرجة العالية من التطور”.

واعتبر بومبيو أن هدف إيران من هذه الهجمات هو منع عبور النفط من مضيق “هرمز”، محذرًا من أن الأنشطة التي تقوم بها “تمثل تهديدًا واضحًا للأمن والسلم الدوليين، وهجومًا فاضحًا على حرية الملاحة”.

وفي سياق متصل نشر المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي، بيل أوربان، اليوم الجمعة، تسجيلًا مصورًا قال إنه يظهر قاربًا للحرس الثوري الإيراني وهو يزيل لغمًا لم ينفجر من جانب إحدى ناقلتي النفط اللتين تعرضتا للهجوم.

وقال في بيان، “عند الساعة 4:10 مساء بالتوقيت المحلي اقترب قارب دورية تابع للحرس الثوري الإيراني من الناقلة كوكوكا وجرت ملاحظة وتسجيل إزالة لغم لم ينفجر من كوكوكا كاريدجس”.

وكانت واشنطن وجهت أصابع الاتهام لطهران في حادثة مشابهة وقعت يوم  12 من أيار الماضي، تم خلالها استهداف ثلاث ناقلات للنفط في ذات المنطقة التي تعتبر استراتيجية وبمثابة ممر حيوي لشحن النفط إلى العالم.

ومنذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني العام الماضي تصاعدت حدة التوتر بين بلاده وطهران، إذ حذرت إيران في مرات عدة من أنها قد تغلق مضيق هرمز إذا لم تتمكن من بيع نفطها نتيجة العقوبات الأمريكية.

وأدت العقوبات الأمريكية إلى خفض الصادرات النفطية الإيرانية من 2.5 مليون برميل يوميًا في نيسان من العام الماضي إلى 400 ألف برميل يوميًا في أيار.

وتعبر من مضيق “هرمز” يوميًا نحو 35% من إمدادات النفط العالمية المنقولة بحرًا، والتي تُقدر بنحو 15 مليون برميل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة