fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الحريري: الهدنة في إدلب فرصة لإعادة ترتيب صفوف قوات الأسد

نصر الحريري في لندن وسط بريطانيا - كانون الثاني 2018 (رويترز)

نصر الحريري في لندن وسط بريطانيا - كانون الثاني 2018 (رويترز)

ع ع ع

اعتبر رئيس هيئة التفاوض العليا، نصر الحريري، أن التهدئة في إدلب هي فرصة لإعادة ترتيب صفوف قوات الأسد.

وقال الحريري عبر حسابه في تويتر اليوم، الجمعة 14 من حزيران، إن خسائر قوات الأسد في إدلب جعلت الروس يفكرون جديًا بفرصة لإعادة لململة مقاتليهم وترتيب صفوفهم.

وأضاف الحريري أن روسيا والنظام السوري لم يلتزما بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، وما يدور حول الحديث عن هدنة يجري عكسه تمامًا عبر القصف المستمر على قرى وبلدات أرياف حماة وإدلب واللاذقية.

وكانت روسيا أعلنت عن تهدئة في إدلب، منتصف ليل 12 من حزيران، برعاية تركية، إلا أن الجانب التركي لم يعلق على التهدئة المعلنة.

بينما نفت فصائل المعارضة التوصل أو الاتفاق عليها، وقال الناطق باسم فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” إنها من جانب النظام السوري وروسيا فقط.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري استهدفت، منذ فجر اليوم، كلًا من: أطراف مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، مدينة اللطامنة، بلدة احسم، خان شيخون وركايا في ريف إدلب الجنوبي، جبل الأربعين في أريحا، بلدة المسطومة جنوب إدلب.

وشهدت جبهات ريف حماة الشمالي والغربي، خلال الأيام الماضية، مواجهات “عنيفة” بين قوات الأسد وفصائل المعارضة، التي أطلقت عملية عسكرية حملت عنوان “معركة الفتح المبين”.

وتمكنت فصائل المعارضة ضمن المعركة من السيطرة على عدة مناطق “استراتيجية” لا تزال تحتفظ بها حتى اليوم، بينها تل ملح، الجبين، مدرسة الضهرة.

وكانت “هيئة تحرير الشام” أحصت خسائر قوات الأسد بحسب وكالة “إباء”، مطلع الأسبوع الحالي، إذ قتل ما يزيد على 100عنصر من قوات الأسد من ضمنهم 17 قتلوا بسيارة مفخخة، ودمرت أربع دبابات بالإضافة لإعطاب طائرة من طراز “لام 35” كما أسرت أربعة عناصر من قوات الأسد، على حد تعبيرها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة