fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تفجير مبنى ناحية الحراك بريف درعا من قبل مجهولين

أحد أحياء مدينة الحراك شرقي درعا 14 آذار 2019 (مدينة الحراك في فيس بوك)

أحد أحياء مدينة الحراك شرقي درعا 14 آذار 2019 (مدينة الحراك في فيس بوك)

ع ع ع

تعرض مبنى مديرية الناحية ببلدة الحراك بريف درعا الشرقي، لتفجير من قبل مجهولين، ما أسفر عن استنفار واسع لقوات الأسد.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الأحد 16 من حزيران، أن التفجير حصل مع ساعات الفجر وطال مبنى الناحية، من قبل مسلحين مجهولين في المنطقة.

وأوضح المراسل أن صوت دوي الانفجار وصل إلى القرى المحيطة، دون معرفة الأضرار الناجمة عن التفجير.

عقب ذلك بدأ عناصر المخابرات الجوية والشرطة بإطلاق النار بشكل عشوائي، بحسب ما نقل المراسل عن شهود في المنطقة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، كما لم تعلق قوات الأسد على الحادثة، وسط معلومات عن استنفار واسع في المنطقة عقب التفجير.

وتكررت العمليات الأمنية التي طالت قوات الأسد في محافظة درعا، الخاضعة لإتفاق “التسوية”، وسط أجواء من الغضب الشعبي احتجاجًا على السياسة الأمنية المفروضة على المحافظة.

وتأتي الحادثة بعد يوم على اختطاف عنصرين من قوات الأسد من قبل مجهولين في مدينة الصنمين شمالي درعا، في محاولة للضغط على النظام السوري للإفراج عن معتقلين لديه.

وقال مراسل قناة “سما” المحلية، فراس الأحمد، عبر “فيس بوك” أمس، إن “مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين يختطفون سرفيس بداخله عنصران من مشفى الصنمين وسائق ويقتادونهم إلى جهة مجهولة ضمن المدينة”.

وكان عنصر من “الفرقة الرابعة”، قتل الثلاثاء الماضي، بهجوم مسلح نفذه على الحاجز الأمني التابع لـ “الفرقة الرابعة” الواقع بين المزيريب ومنطقة العوجا بالقرب من بحيرة المزيريب.

وأفاد المراسل أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصر وإصابة آخر، وهما من عناصر “المصالحات” الذين انضموا لتشكيلات قوات الأسد، عقب اتفاق “التسوية” في محافظة درعا، في آب 2018.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

ورغم اتفاق التسوية إلا أن الأفرع الأمنية شنت حملات اعتقال في مناطق درعا وريفها طالت أشخاصًا عملوا سابقًا في صفوف “الجيش الحر”.

وتغيب تعليقات النظام السوري عن عمليات الاغتيال التي تشهدها درعا، وتتركز تصريحاته الرسمية على الخدمات التي بدأ بالعمل عليها في عدة مناطق، بعد عودة المحافظة لسيطرته.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة