fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ساري يعود إلى إيطاليا من بوابة يوفنتوس بعد مغامرة إنجليزية ناجحة

ماوريسيو ساري مدرب نادي يوفنتوس الإيطالي (يوفنتوس تويتر)

ماوريسيو ساري مدرب نادي يوفنتوس الإيطالي (يوفنتوس تويتر)

ع ع ع

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي عن تعاقده مع مدرب تشيلسي الإنجليزي، الإيطالي ماوريسيو ساري، لمدة ثلاث سنوات، خلفًا لمواطنه ماسيمليانو أليغري.

وقال يوفنتوس في بيان له عبر موقعه الإلكتروني اليوم، الأحد 16 من حزيران، “بعد أن رفع ماوريسيو ساري أول كأس قاري له، يعود الآن إلى إيطاليا، حيث درب طول حياته المهنية، باستثناء التجربة الإنجليزية التي انتهت لتوها، ومن اليوم وعلى مدار السنوات الثلاث المقبلة سيتولى قيادة يوفنتوس”.

وكان أليغري فسخ عقده مع يوفنتوس، بعد فشله في التتويج بدوري أبطال أوروبا، على الرغم من بقاء موسم على نهاية العقد الذي يربط الطرفين.

وقاد أليغري يوفنتوس للتويج بلقب الدوري الإيطالي للمرة الخامسة تحت قيادته، منذ تعيينه في عام 2014، وقاده في 271 مباراة، فاز في 191، وتعادل 41 مرة مقابل 39 خسارة.

ووصل ماوريسيو ساري إلى تشيلسي الموسم الماضي قادمًا من نادي الجنوب الإيطالي نابولي، وقاد فريق “البلوز” إلى التتويج بالدوري الأوروبي بعد فوزه على أرسنال برباعية مقابل هدف، وهو اللقب القاري الأول لساري.

كما حجز مع فريقه المركز الثالث من الدوري الإنجليزي على الرغم من المنافسة الشديدة التي شهدها الموسم الماضي والتي انتهت بتتويج مانشستر سيتي بطلًا للدوري.

من هو ماوريسيو ساري؟

ساري لم يلعب كرة القدم بشكل احترافي، إذ خرج من أسرة تعشق دراسة المحاسبة والاقتصاد، ما ساعده بشكل كبير للوصول إلى أحد البنوك والعمل به، ولكن هذا لم يكن طموحه.

كان الشاب ماورسيو ساري يخلع بدلته في كل يوم عقب عودته من العمل ويرتدي ثوبه الرياضي ويذهب إلى أندية هواة لإقناعهم بتولي الإدارة الفنية، حتى حظي بفرصة تدريب فريق من الدرجة السادسة يدعى سانسوفينو في مطلع القرن الحالي.

كان النادي الأول تحديًا لساري فإما أن يذهب بعيدًا في عالم التدريب أو يعود للمحاسبة في البنوك الإيطالية.

انتقل من سانسوفينو إلى أريتسو في الدوري الإيطالي بالدرجة الثانية، فبات النادي حديث الشارع الإيطالي بعد أن تعادل مع يوفنتوس في الدرجة الثانية عام 2006، وتمكن من هزيمة ميلان بهدف مقابل لا شيء في ربع نهائي كأس إيطاليا حينها، ولكنه لم يستطع الوصول إلى نصف النهائي بعد أن عاد ميلان وانتصر في لقاء الإياب.

وبعد ستة أعوام تولى ساري إدارة إيمبولي في الدرجة الثانية، وتمكن من الصعود بالنادي موسم 2013-2014 إلى الدرجة الأولى.

وصل ساري إلى حلمه، ودرب نادي نابولي وخرج ثاني الترتيب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي قبل أن يصل إلى تشيلسي الإنجليزي بالموسم الحالي.

ما يقوله ساري (59 عامًا) بشكل دائم هو أن “سوق الانتقالات هي ملجأ للضعفاء. أنا مدرب أعطوني مجموعة من اللاعبين وسأدربهم”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة