القصف الجوي لا يهدأ.. الأمم المتحدة تحذر من تصاعد المعارك في إدلب

عناصر من الدفاع المدني يخلون ضحايا جراء القصف الذي استهدف بلدة الفطيرة جنوبي إدلب- 15 من حزيران 2019 (عنب بلدي)

عناصر من الدفاع المدني يخلون ضحايا جراء القصف الذي استهدف بلدة الفطيرة جنوبي إدلب- 15 من حزيران 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

حذرت الأمم المتحدة من تصاعد المعارك في إدلب، وناشدت تركيا وروسيا للعمل على استقرار الوضع في المحافظة، والتي بدأت قوات الأسد عملية عسكرية فيها منذ 40 يومًا مضت.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، اليوم، الأربعاء 19 من حزيران، “أنا قلق للغاية من تصاعد القتال في إدلب، والوضع خطير للغاية بالنظر إلى مشاركة عدد متزايد من الأطراف”.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، “حتى في الحرب على الإرهاب لا بد وأن يكون هناك التزام كامل بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.

وكانت قوات الأسد بدأت بدعم روسي عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة في ريفي إدلب وحماة، وتمكنت من السيطرة على بعض المواقع الاستراتيجية بينها كفرنبودة وقلعة المضيق بريف حماة الغربي.

ويرافق العملية العسكرية قصف مكثف من الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري على معظم قرى وبلدات الشمال السوري، وخاصة الريف الجنوبي لإدلب، ما أدى إلى مقتل مئات المدنيين ونزوح الآلاف إلى المناطق الحدودية الأكثر أمانًا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم أن الطيران الحربي الروسي استهدف مدينة اللطامنة بأربع غارات جوية، بينما يستمر قصف طيران النظام لقرى الريف الجنوبي لإدلب، والذي تدور المواجهات العسكرية بالقرب منه.

وكان فريق “منسقو الاستجابة” أحصى في 17 من حزيران الحالي مقتل 40 مدنيًا، الأسبوع الماضي، نتيجة الحملة العسكرية لقوات الأسد مدعومة بسلاح الجو الروسي على مناطق الشمال السوري.

وبحسب بيان له فإن 40 مدنيًا قتلوا، بينهم 11 طفلًا الأسبوع الماضي، ليصل مجموع الضحايا المدنيين خلال الحملة العسكرية الثالثة إلى 769 مدنيًا بينهم 221 طفلًا وعشرات الإصابات.

كما وثق الفريق نزوح 84904 عائلة (551877 نسمة) منذ الحملة العسكرية الثالثة لقوات الأسد وروسيا، في شباط الماضي، على أرياف إدلب وحماة.

ودعا الفريق جميع الفعاليات الإنسانية إلى الإسراع في الاستجابة العاجلة لحركة النازحين في المناطق التي استقروا بها.

كما طالب الجهات الدولية المعنية بالشأن السوري بإيقاف الأعمال العدائية التي تستهدف المدنيين في إدلب.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة