حداد عام في سراقب بعد مقتل 11 من أبنائها في معارك ريف حماة

إغلاق المحلات التجارية في سراقب بريف إدلب خوفًا من القصف - 26 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

إغلاق المحلات التجارية في سراقب بريف إدلب خوفًا من القصف - 26 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

تشهد مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي حدادًا عامًا بعد مقتل 11 من أبنائها على جبهات ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الأربعاء 19 من حزيران، أن الحداد يشمل إغلاق الأسواق والمحال التجارية بشكل كامل، وذلك بعد مقتل 11 مقاتلًا من سراقب أمس الثلاثاء في أثناء المعارك الدائرة ضد قوات الأسد في ريف حماة الشمالي.

وأوضح المراسل أن 11 مقاتلًا من سراقب يعلمون في “جيش إدلب الحر” كانوا قد قتلوا أمس خلال الهجوم الذي نفذته فصائل المعارضة ضد قوات الأسد في بلدتي الجلمة وكفرهود في الريف الشمالي لحماة.

ونشر فصيل “جيش إدلب الحر”، الذي ينضوي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، بيانًا، اليوم، نعى فيه مجموعة من مقاتليه لم يحدد عددهم على جبهات ريف حماة الشمالي.

وقال، “نعزي أنفسنا وثورتنا المباركة، ونخص بالذكر أهلنا في سراقب الحبيبة لاستشهاد ثلة طيبة من أبطالها وشبابها رووا أرض سوريا بدمائهم الطاهرة”.

وكانت فصائل المعارضة السورية على رأسها “الجبهة الوطنية” بدأت أمس عملًا عسكريًا للسيطرة على بلدتي الجلمة وكفر هود، دون أن تتمكن من السيطرة عليها بشكل كامل.

وعقب إطلاق العمل العسكري نفذ الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري غارات جوية استهدفت مناطق في الريف الجنوبي لإدلب والخطوط الأولى للجبهات في ريفي حماة الشمالي والغربي.

وقال المراسل إن مدنيًا جرح اليوم وتعرض فرن الخبز في سراقب لدمار، إثر غارة لطيران النظام الحربي بأربعة صواريخ على المدينة الواقعة بريف إدلب الشرقي.

وتعتبر مدينة سراقب من أولى المدن السورية التي انخرطت بالثورة السورية منذ انطلاقتها في عام 2011.

وكان أول تجمع شهدته المدينة في 25 من آذار 2011، حين تجمع عشرات الشبان بعد صلاة الجمعة فيما عرف حينها بـ “جمعة العزة” هاتفين شعارات منها “ما ظل خوف بعد اليوم”.

وعرفت المدينة بجمالية شعاراتها الخاصة بالثورة السورية، والمناهضة للنظام السوري، إلى جانب مدينة كفرنبل وعدة مدن وبلدات في محافظة إدلب.

وكغيرها من مناطق محافظة إدلب، تتعرض للقصف الجوي من الطيران الحربي الروسي بشكل يومي، الأمر الذي أدى إلى مقتل عشرات المدنيين فيها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة