مارتا.. الهدافة الأولى في كأس العالم

مارتا تحتفل بفوز فريقها أمام فريق إيطاليا - 18 حزيران 2019 (Getty)

مارتا تحتفل بفوز فريقها أمام فريق إيطاليا - 18 حزيران 2019 (Getty)

ع ع ع

حطمت اللاعبة البرازيلية مارتا الأرقام القياسية بتسجيلها هدفها السابع عشر في كأس العالم للسيدات، في 18 من حزيران، ونقلت فريقها إلى دوري الـ16.

وفاز منتخب البرازيل بهدف دون رد على إيطاليا، والتي كانت قد تأهلت للمستوى الثاني ضمن المنافسة العالمية بفوزها في مباراتها السابقة مع جامايكا بخمسة لقاء صفر.

تفوقت مارتا فييرا دا سالفا على الرقم القياسي الذي كان يحمله المهاجم الألماني المتقاعد ميروسلاف كلوزه، وأصبحت صاحبة أكبر عدد من الأهداف في كأس العالم بالنسبة للسيدات والرجال.

حصلت مارتا على لقب لاعبة العام من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ست مرات، وهي اللاعبة الوحيدة التي سجلت أهدافًا في خمس منافسات كؤوس عالمية.

وأهدت إنجازها “لكل من يحاربن للحصول على المزيد من المساواة”.

تعلقت مارتا بكرة القدم منذ عمر السابعة، ولم تجد في بلدتها الفقيرة، دويس ريكوس، إلا فريقًا للصبيان لتلعب معه حينما اكتشفها باحث عن مواهب وهي بعمر 14 عامًا.

ولعبت أول لعبة عالمية لها عام 2002 مع منتخب البرازيل للفتيات تحت سن العشرين وهي بعمر 16 وفي العام التالي انضمت لمنتخب السيدات للبرازيل في كأس العالم.

انضمت لفريق “أوميك” في السويد عام 2004، وقادته في منافسات أوروبية عدة، وبعد خمس سنوات انتقلت إلى فريق “لوس آنجلوس سول” في أمريكا، وثم انتقلت لفريق “سانتوس” في البرازيل عام 2010.

وعادت للسويد مع فريق “تيريسو” عام 2012، وثم انتقلت إلى فريق “روسينغارد” عام 2014، قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة عام 2017 للانضمام إلى فريق “أورلاندو برايد”.

حصلت في كأس العالم عام 2007 على جائزة الحذاء الذهبي لتسجيلها سبعة أهداف، وسجلت عام 2011 ثلاثة أهداف أخرى، وفي منافسة عام 2015 سجلت الهدف رقم 15، وساعدت فريقها على الحصول على الميدالية الفضية في أولمبياد أثينا عام 2004 وأولمبياد بكين عام 2008.

كتبت مارتا مقالًا بعنوان “رسالة إلى ذاتي الصغيرة” في موقع “The Players Tribune“، تحدثت عما تعنيه الرياضة لها وعن التحديات التي واجهتها في مسيرتها.

وكتبت “على الناس أن يعتبرو الرياضة بشكل عام كطريقة لمحاربة كل ما هو سلبي. للمحاربة ضد الظلم والتفرقة وللتقوية ولمساعدة الثقافة أيضًا”

وأضافت “إن استخدمت جيدًا مع التعليم، بإمكان الرياضة أن تكون أداة رائعة أيضًا لمساعدة الأطفال. ولنحترم أيضًا كل الفروق التي بيننا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة