fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الصين تقدم 100 باص نقل داخلي للنظام السوري (صور)

الصين تقدم باصات نقل داخلي للنظام السوري - 20 من حزيران 2019 (سانا)

الصين تقدم باصات نقل داخلي للنظام السوري - 20 من حزيران 2019 (سانا)

ع ع ع

قدمت الحكومة الصينية 100 باص نقل داخلي للنظام السوري يرافقها فنيو تدريب ومعدات وتجهيزات لها تستخدم في عمليات الصيانة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الخميس 20 من حزيران، أن وزارة الإدارة المحلية والبيئة استلمت 100 باص نقل داخلي حديثة الصنع بسعة 44 مقعدًا للباص الواحد، مقدمة من الصين ليصار إلى توزيعها على المحافظات ووضعها في الخدمة.

وتتضمن الشحنة أيضًا إكسسوارات ومعدات وتجهيزات للباصات يرافقها خمسة فنيين قدموا إلى سوريا، لتدريب الكوادر على استخدام هذه الباصات وعمليات الصيانة اللازمة لها.

ونقلت الوكالة عن السفير الصيني بدمشق، فينغ بياو قوله، “بلادنا ستقدم أيضًا ثلاثة أجهزة تفتيش حاويات (سكانر) لرفع قدرة عمل الجمارك السورية”.

واعتبر أن “المساعدات الصينية نوع من المبادرة لتشجيع الشعب السوري في السعي لحياة ومستقبل أفضل وجزء من إعادة الإعمار في بلده”.

وكانت حكومة النظام السوري تسلمت 100 باص نقل داخلي من الصين، في شهري آذار 2019 وكانون الأول 2018.

وحافظت الصين على علاقاتها مع النظام السوري سياسيًا واقتصاديًا، إذ عرقلت عدة قرارات لإدانة الأسد في مجلس الأمن الدولي عبر استخدامها حق النقض (فيتو).

وفي آذار الماضي قدمت الحكومة الصينية منحة مالية إلى حكومة النظام السوري بقيمة 100 مليون يوان صيني أي ما يعادل قرابة 15 مليون دولار.

وبحسب ما قال وزير الإدارة المحلية والبيئة، حسين مخلوف، فإنه يأمل أن تكون الصين “شريكًا أساسيًا في مرحلة إعادة الإعمار من خلال الشركات الصينية وخبراتها وإمكانياتها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين”.

وأضاف لـ”سانا”، “الباصات الجديدة ستسهم في تعزيز قطاع النقل الداخلي وتوفير خدمات النقل اللائقة للمواطنين وهي ذات مواصفات جيدة وعالية”.

وسعت الصين لزيادة مشاريعها الاقتصادية في سوريا، خلال العامين الماضيين، بهدف المشاركة في إعادة الإعمار.

وقال السفير الصيني السابق لدى دمشق، تشي تشيانجين، في شباط الماضي، إن بلاده تنوي أن تلعب دورًا أكبر في مجال تطوير وإعادة إعمار سوريا بعد الحرب، عن طريق زيادة حجم المساعدات المقدمة للنظام في دمشق، بحسب وكالة “شينخو” الصينية.

ووعد السفير السوري في الصين، عماد مصطفى، مرارًا الشركات الصينية بدور أكبر في فرص الاستثمار وكذلك إعادة الإعمار في سوريا عقب انتهاء الحرب.

وقال لوكالة “تاس” الروسية في نيسان 2018 إن “العديد من الشركات الصينية أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في سوريا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة