fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مظاهرة مناهضة للنظام السوري في درعا البلد

مظاهرة شعبية في أحياء مدينة درعا البلد 21 حزيران 2019 (شبكة أخبار درعا وريفها)

ع ع ع

شهدت مدينة درعا البلد مظاهرة شعبية تنادي بالمعتقلين وتخفيف القبضة الأمنية، بالتزامن مع قرب انتهاء فترة التسوية الخاصة بالمطلوبين من أبناء المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الجمعة 21 من حزيران، أن العشرات من أبناء درعا البلد خرجوا بمظاهرة سلمية انطلقت من الجامع العمري عقب صلاة الجمعة وجابت أحياء المدينة.

وأضاف المراسل أن المتظاهرين طالبوا بخروج المعتقلين من سجون النظام، كما طالبوا قوات الأسد بإزالة حواجز “الفرقة 15” المنتشرة في أحياء المفطرة وتل الزعتر بالجهة الشمالية للمدينة.

جاء ذلك بعد أسبوعين من تعزيز قوات الأسد لتلك الحواجز التابعة لـ “الفرقة 15” في الأحياء الشمالية لدرعا البلد، والتي تمنع الأهالي من العودة إلى منازلهم التي تحتاج لترميم في تلك المنطقة.

كما تأتي المظاهرة قبل أيام من انتهاء مهلة التسوية بخصوص المطلوبين من شباب المدينة، والتي مددها النظام السوري قبل ستة أشهر بطلب من اللجنة المركزية المسؤولة عن الاتفاق.

وتوعد المتظاهرون اليوم بمزيد من التظاهرات والحراك السلمي في حال لم يستجب النظام لتلك المطالب، مشددين على إزالة حواجز “الفرقة 15” التي عززت مواقعها مؤخرًا في المدينة.

وتتمثل مخاوف الأهالي في درعا البلد من زيادة التوتر في حال انتهاء مهلة التسوية للشباب المطلوبين، أو البدء بموجات الاعتقال التي تطالهم، إلى جانب رفضهم للحواجز العسكرية المنتشرة في الأحياء الشمالية.

ومنذ فرض النظام السوري سيطرته على المدينة العام الماضي، منع أهالي درعا البلد من العودة إلى حي المفطرة وتل الزعتر في الجهة الشمالية، ليبقى سكان تلك الأحياء مهجرين في مناطق أخرى.

وسبق أن شهدت درعا البلد مظاهرات شعبية منذ سيطرة قوات الأسد عليها، وتركزت مطالب المتظاهرين على ضرورة الإفراج عن المعتقلين ورفض القبضة الأمنية المفروضة عليهم.

وتمكن النظام السوري من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة في تموز الماضي، وفرض على الراغبين بتسوية أوضاعهم وثيقة تعهد من 11 بندًا، أرفق معها ورقة ضبط للحصول على معلومات تخص الفصائل ومصادر تمويلها.

ولم يلتزم النظام السوري بالوعود التي تضمنتها اتفاقية “التسوية” والتي ضمنتها روسيا، الأمر الذي أدى إلى تخوف بين المدنيين، خاصةً مع عمليات الاعتقال وسحب الشباب إلى الخدمة العسكرية والاحتياطية، والتي لم تتوقف منذ آب الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة