fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الحريري يدين تسليم لبنان لاجئين سوريين للنظام السوري

رئيس هيئة التفاوض العليا السورية، نصر الحريري (رويترز)

ع ع ع

أدان رئيس “الهيئة العليا للتفاوض”، نصر الحريري، تسليم السلطات اللبنانية للاجئين سوريين بينهم عسكريون للنظام السوري واصفًا الأمر بـ “غير الأخلاقي”.

وقال الحريري عبر حاسبه في “تويتر”، اليوم السبت 22 من حزيران، “إن قيام السلطات اللبنانية بالبدء بتسليم عدد من السوريين اللاجئين في لبنان من مدنين وعسكريين، ومن ضمنهم نساء أيضًا، هو تصرف مخيف ومدان ومستنكر”.

وأضاف، “لا يمكن للسلطات اللبنانية التذرع بأسباب قانونية ركيكه وواهية لتبرير هذا الفعل غير الاخلاقي والذي لا ينسجم مع قواعد حقوق الإنسان والقانون الدولي”.

جاء تعليقًا على تقارير تحدثت عن تسليم السلطات اللبنانية لنحو ثلاثين لاجئًا سوريًا للنظام السوري، بينهم خمسة نساء وثلاثة منشقين عن قوات الأسد.

وأكد مصدر مقرب من المرحلين، لعنب بلدي، اليوم، ترحيل الأمن اللبناني لثلاثة منشقين عن قوات الأسد وتسليمهم للأمن السوري قبل يومين، عبر المعبر الحدودي بين البلدين.

وقال المصدر، إن “أحد المنشقين مسجل لدى مفوضية اللاجئين وموجود في لبنان منذ ثلاثة أعوام، ومع ذلك تم ترحيله مع اثنين آخرين”.

جرى ذلك بعد حملة اعتقالات نفذها الأمن اللبناني خلال الأشهر الماضية وطالت عشرات اللاجئين السوريين بدعوى دخولهم بطريقة غير شرعية وعدم تسجيلهم لدى مفوضية اللاجئين.

ولم تصدر السلطات اللبنانية قرارًا رسميًا بترحيل السوريين الذي دخلوا أراضيها خلسة بعد تاريخ 24 من نيسان 2019، إلا أن الأمن العام اللبناني ينشر أخبارًا عبر معرفاته الرسمية عن توقيف سوريين بتهمة دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.

ويتزامن ذلك في ظل حملة تحريض رسمية لبنانية ضد اللاجئين السوريين، بهدف إعادتهم إلى سوريا، بما يتنافى مع الدعوات الأممية التي تؤكد على أن عودة السوريين يجب أن تكون طوعية.

وكانت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت، في 7 من حزيران الحالي، أن السلطات اللبنانية اتخذت إجراءات لترحيل كل سوري دخل “خلسة” إلى لبنان بعد تاريخ 24 نيسان 2019، وتسليمهم إلى دائرة الهجرة السورية التابعة للنظام السوري.

وأضافت المفوضية أن الأمن العام علّق تجديد الإقامة للسوريين منذ مطلع أيار الماضي، مشيرة إلى أن سبب التعليق مؤقت ويعود لوجود تحسينات فنية في البرنامج الخاص بمعالجة ملفات اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية.

ويعيش في لبنان ما يقل عن مليون لاجئ سوري، بحسب أرقام مفوضية اللاجئين، في حين تقول الحكومة إن عددهم على أراضيها تجاوز مليون ونصف المليون، يشكلون “عبئًا” اقتصاديًا واجتماعيًا عليها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة