fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأردن يمنع دخول الخضار والفواكه من سوريا عبر سيارات “البحارة”

عدد من السيارات الأردنية بانتظار الدخول الى سوريا عبر معبر نصيب 20 تشرين أول 2018 (الصحفي محمد عرسان في تويتر)

عدد من السيارات الأردنية بانتظار الدخول الى سوريا عبر معبر نصيب 20 تشرين أول 2018 (الصحفي محمد عرسان في تويتر)

ع ع ع

منعت وزارة الزراعة الأردنية دخول الخضار والفواكه السورية عبر سيارات السفريات “البحارة”، من معبر جابر- نصيب الحدودي بين سوريا والأردن.

وتحدثت وكالة “بترا” اليوم الاثنين 24 من حزيران، أن وزارة الزراعة الأردنية منعت دخول سيارات السفريات “البحارة” المحملة بالفواكه والخضار السورية من الدخول عبر المعابر الحدودية اعتبارًا من اليوم.

وأضافت الوزارة أن السبب في قراراها بسبب احتواء المنتجات السورية على “بقايا المبيدات، بمستويات عالية، ولحماية المزارعين المحليين من المنافسة غير العادلة بسبب أسعارها المنخفضة”.

وطالبت السكان والتجار الأردنيين بمنع تداول تلك المنتجات إن وجدت في الأسواق الأردنية، والإبلاغ عنها لما وصفته بالأثر السلبي الذي ينعكس على صحة الإنسان من تلك المنتجات.

يأتي ذلك في إطار حظر المنتجات المحمية محليًا في الأردن، بعد تعميم الأمر على المعابر الحدودية وخاصة معبر جابر- نصيب مع سوريا، ضمن قرار صادر عن الوزارة في كانون الأول الماضي.

وكان الأردن شدد إجراءات دخول المنتجات الزراعية السورية إلى أراضيه عبر معبر نصيب الحدودي في كانون الأول الماضي، بعد احتجاج مزارعي الحمضيات الأردنيين على دخول منتجات سورية بطريقة “غير مشروعة”.

وأصدرت وزارة الزراعة حينها تعليمات إلى المعبر بعدم إدخال المنتجات الزراعية، إلا من خلال إتمام إجراءات تراخيص الاستيراد اللازمة، وضمن الشروط والقوانين، مضيفة أنها لن تسمح بإدخال أي محصول بشكل عشوائي يؤدي إلى المساس بالمحاصيل المحلية.

سبق ذلك احتجاج لمزارعين أردنيين على عشوائية دخول البضائع السورية، ما دفع نقيب تجار الخضار والفواكه الأردني، سعدي أبو حماد، إلى التصريح بأن وزارة الزراعة أوقفت استيراد الخضار والفواكه من سوريا.

وأعلن الجانبان، الأردني والسوري، فتح معبر نصيب الحدودي بينهما رسميًا، الاثنين 15 من تشرين الأول، بعد ثلاث سنوات على إغلاقه بسبب الأحداث العسكرية لتبدأ التعاملات التجارية والاقتصادية تعود أدراجها بشكل تدريجي.

وعقب فتح المعبر بدأت الشاحنات بالعبور من قبل الطرفين، الأمر الذي أدى إلى انتعاش السوق الأردني بالمنتجات السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة