fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السلطات المصرية تعتقل الناشط السياسي زياد العليمي

زياد العليمي أثناء لقاء على قناة BBC البريطانية (يوتيوب)

زياد العليمي أثناء لقاء على قناة BBC البريطانية (يوتيوب)

ع ع ع

اعتقلت السلطات المصرية فجر اليوم، الثلاثاء 25 من حزيران، الناشط والسياسي والنائب في البرلمان المصري زياد العليمي في منطقة المعادي في العاصمة المصرية القاهرة.

وتداول ناشطون أخبارًا تفيد باعتقال العليمي الذي يعد أحد أبرز الوجوه السياسية لثورة 25 يناير 2011.

وقال زياد عبد التواب، عضو معهد القاهرة لحقوق الإنسان، عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك” صباح اليوم، إن قوات أمن مصرية ترتدي زيًا مدنيًا قامت باختطاف زياد العليمي.

وأشار زياد عبد التواب إلى أن العليمي يعاني من أمراض مزمنة، كالسكر وضغط الدم وحساسية مزمنة في الصدر ونقص بالأجهزة المناعية، محذرًا من أن عدم مراعاة ظروف الاحتجاز ستنتج عنه مشاكل صحية وخيمة، على حد تعبيره.

وقال الناشط السياسي ياسر الهواري، عبر “فيس بوك” إن “زوار الفجر قبضوا على زياد العليمي وحسام مؤنس”.

وقالت صحيفة “اليوم السابع” المصرية عبر موقعها الإلكتروني، صباح اليوم، إن “السلطات المصرية ضبطت 19 شركة إخوانية (أي تابعة للإخوان المسلمين) لضرب الاقتصاد الوطني”، معتبرة أن “العليمي على رأس المتورطين”.

وأشارت الصحيفة إلى أن قطاع الأمن الوطني تمكن “من رصد المخطط العدائي”، على حد وصفها.

وزياد العليمي عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، والمتحدث الرسمي باسم الائتلاف ووكيل مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ودخل البرلمان المصري في انتخابات 2011-2012.

وينحدر العليمي من أسرة سياسية، فوالده الدكتور عبد الحميد العليمي أحد قياديي الحركي الطلابية في سبعينيات القرن العشرين، ووالدته صحفية كانت من قيادات الحركة أيضًا.

وتشدد السلطات المصرية قبضتها على المعارضين المصريين منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، إذ قامت باعتقال عدد كبير من قيادات المعارضة، أو الشخصيات التي تحالفت معها سابقًا وانسحبت من هذه التحالفات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة