fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اجتماع تل أبيب يبدأ لإخراج “القوات الأجنبية” من سوريا

مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، وسكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (معاريف)

ع ع ع

انطلقت في تل أبيب القمة الأمنية الثلاثة بين أمريكا وروسيا وإسرائيل بالتأكيد على ضرورة رحيل القوات الأجنبية كافة من سوريا.

وبدأت القمة اليوم، الثلاثاء 25 من حزيران، بحضور مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، وسكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات، برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وقال نتنياهو في كلمة الافتتاح إنإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا تريد لسوريا العيش بسلام، وإن رحيل كافة القوات الأجنبية عنها سيصب في مصلحة الدول الثلاث وسوريا نفسها”.

وأضاف نتنياهو أن الدول الثلاث ملزمة بسحب جميع الأفراد العسكريين الأجانب الذين وصلوا إلى سوريا بعد عام 2011، وهو هدف واحد مشترك، معتقدًا أنه من خلال الجهود المشتركة سيتم تحقيق الهدف.

من جهته، قال جون بولتون إن “​إيران​ تعمل على زيادة التوتر في المنطقة”، معتبرًا أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة في الشرق الأوسط.

أما المسؤول الروسي فأعرب عن تفهم موسكو لمخاوف تل أبيب، وأيد إرادة إسرائيل بالقضاء على التهديدات الموجودة لكي يتوفر الأمن لإسرائيل كونه مهمًا لموسكو، لكن في الوقت نفسه يجب أن نتذكر المصالح الوطنية للدول الإقليمية الأخرى، بحسب قوله.

وكان باتروشيف ربط بين أمن إسرائيل واستتباب الأمن في سوريا، وقال بعد وصوله إلى تل أبيب، أمس، إن “موسكو تعير اهتمامًا كبيرًا لضمان أمن إسرائيل، لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب استتباب الأمن في سوريا”.

ولم تفصح الدول الثلاث عن مضمون اللقاء حتى الآن سوى الحديث عن مواجهة الخطر الإيراني في سوريا.

ومن المتوقع، بحسب صحيفة “هآرتس”، أن تطلب روسيا من أمريكا الاعتراف بالنظام السوري ورئيسه بشار الأسد ورفع العقوبات الاقتصادية عنه، مقابل طلب واشنطن تعاون موسكو لإخراج القوات الإيرانية من سوريا.

ويدور الحديث عن خطة أمريكية ستقدمها إلى روسيا من ثمانية بنود بشأن الحل في سوريا، بحسب ما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”، الخميس الماضي، أبرزها  “تنفيذ القرار الدولي  2254، والتعاون في ملف محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية، وتضعيف النفوذ الإيراني.

وتترقب المنطقة ما سيسفر عنه الاجتماع، وخاصة السوريين الذين يخشون من تضارب المصالح بين الدول، الأمر الذي يؤدي إلى تصعيد عسكري روسي في الشمال السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة