الأمم المتحدة تسأل روسيا عن كيفية استخدام إحداثيات المستشفيات في إدلب

مشفى أورينت في كفرنبل بريف إدلب الجنوبي بعد تعرضه لقصف من الطيران الروسي 5 أيار 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

طلب مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، من روسيا تقديم توضيحات بشأن كيفية استخدام إحداثيات المراكز الطبية في إدلب.

وقال لوكوك خلال إحاطة لمجلس الأمن أمس، الثلاثاء 26 من حزيران، إن الأمم المتحدة “ليست متأكدة” من أن بيانات المستشفيات التي شاركتها مع روسيا ضمن نظام “فض النزاع” ستكون خاضعة للحماية.

وأضاف “لقد كتبت إلى روسيا لطلب معلومات حول كيفية استخدام التفاصيل التي يتم تزويدها بها”.

وتواجه روسيا اتهامات دولية بقصف المستشفيات والنقاط الطبية خلال الحملة العسكرية الأخيرة على إدلب شمال غربي سوريا.

في حين تنفي روسيا ذلك مشيرة إلى أنها تستهدف “الإرهابيين” في المنطقة الخاضعة لاتفاق “خفض التصعيد” بين روسيا وتركيا العام الماضي.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة تعرض أكثر من 23 مستشفى في إدلب للقصف، منذ نيسان الماضي، في حين تشير أرقام فريق “منسقو الاستجابة” إلى أن عدد النقاط الطبية المستهدفة تجاوز 57 نقطة.

كما طال القصف سيارة إسعاف كانت تقل امرأة مصابة، في 20 من حزيران الحالي، ما أدى إلى مقتل المرأة وثلاثة مسعفين.

وتتعرض أرياف حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي لحملة تصعيد واسعة من قوات الأسد وروسيا مدعومة بالطيران، منذ أواخر نيسان الماضي، بهدف السيطرة على مناطق المعارضة.

وتشير منظمات إنسانية عاملة في المنطقة، ومن بينها “الدفاع المدني” و”منسقو الاستجابة”، إلى أن القصف يركز على استهداف أحياء مدنية ومنشآت حيوية وخدمية.

وبلغ عدد المنشآت الحيوية والبنى التحتية المستهدفة من الطيران الحربي حتى 9 من حزيران الحالي 183 نقطة، منها 57 مركزًا طبيًا ومشفى، وستة مراكز للدفاع المدني و71 منشأة وبناء تعليميًا وستة مخيمات للنازحين و31 من المساجد، إلى جانب 11 نقطة من الأفران والمخابز، وفق “منسقو الاستجابة”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة دعت قبل أسبوعين إلى ضرورة منع الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية في محافظة إدلب، واصفة الاعتداءات أنها بمثابة “جرائم حرب”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة