fbpx

آلان السوري وفاليريا السلفادورية.. صورة جديدة تثير الرأي العام

المهاجر السلفادوري وابنته فاليريا (يمين الصورة) والطفل السوري آلان الكردي (يسار)- (تعديل عنب بلدي)

المهاجر السلفادوري وابنته فاليريا (يمين الصورة) والطفل السوري آلان الكردي (يسار)- (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أثارت صورة لمهاجر سلفادوري وابنته، وجدا غريقين في نهر على الحدود الأمريكية- المكسيكية، جدلًا دوليًا وشعبيًا بشأن المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون.

إذ تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أمس، الأربعاء 26 من حزيران، صورًا لطاهٍ سلفادوري وابنته البالغة من العمر سنتين، توفيا غرقًا في أثناء محاولتهما عبور نهر “ريو غراندي” من المكسيك إلى الولايات المتحدة.

المهاجر السلفادوري وابنته فاليريا- 26 حزيران 2019 (AP)

المهاجر السلفادوري وابنته فاليريا- 26 من حزيران 2019 (AP)

وكان المهاجر قد حمل ابنته فاليريا داخل قميصه ليحميها من التيارات المائية التي سحبت الاثنين وأغرقتهما، حيث وجدا ممددين على وجهيهما في مشهد اعتبره الكثيرون “صادمًا”.

في حين استطاعت والدة الطفلة النجاة والوصول إلى الشاطئ.

ذلك المشهد أعاد إلى الأذهان الطفل السوري المعروف عالميًا بـ “آلان الكردي” أو “إيلان الكردي”، الذي وجد غريقًا على شاطئ مدينة بودروم التركية، في أيلول 2015، بعد غرق قارب كان يقلهم نحو جزيرة كوس اليونانية في محاولة للهجرة نحو أوروبا.

وكانت قصة آلان قد أثارت الرأي العام العالمي حينها وتصدرت الأخبار في كبرى الصحف والوكالات العالمية، ولا تزال شاهدًا حتى اليوم على المخاطر التي يتعرض لها طالبو اللجوء الهاربون من الحرب وسوء الأوضاع في بلدانهم.

إذ أعادت مفوضية اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، التذكير بالطفل السوري عقب حادثة غرق المهاجر السلفادوري وابنته.

ونشرت المفوضية بيانًا عبر موقعها الرسمي، قالت فيه “بعد أقل من أربع سنوات من رؤية العالم لجثة الطفل السوري اللاجئ آلان كردي، وهي هامدة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط​​، نواجه مرة أخرى أدلة مرئية مؤثرة على موت أشخاص خلال رحلاتهم المحفوفة بالمخاطر عبر الحدود”.

وعبرت المفوضية عن “بالغ صدمتها” لرؤية صورة المهاجر وابنته واصفة الصورة بـ “المفجعة”.

وتعاطف البابا فرنسيس كذلك مع صورة المهاجر (25 عامًا) وابنته، إذ قال المتحدث باسم الحبر الأعظم، أليساندرو غيسوتي، أمس، إن البابا “حزين للغاية لوفاتهما ويصلي عليهما وعلى جميع المهاجرين الذين فارقوا الحياة في أثناء هروبهم من الحروب والمعاناة”.

في حين واجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادات داخلية وحقوقية بسبب تشديده إجراءات اللجوء على الحدود الأمريكية- المكسيكية.

إذ انتقدت السيناتورة عن ولاية كاليفورنيا، كامالا هاريس، سياسة الهجرة “غير الإنسانية” التي ينتهجها ترامب، معتبرة إياها “عارًا على ضميرنا الأخلاقي”.

وقالت النائبة في الكونغرس الأمريكي، رشيدة طالب، إن “هذه الإدارة الوحشية والعديمة القلب يجب أن تحاسب”.

وكانت الولايات المتحدة ودولة المكسيك توصلتا لاتفاق، في 7 من حزيران الحالي، وافقت المكسيك بموجبه على ضبط حدودها الجنوبية وتشديد الإجراءات، عبر نشر ستة آلاف عنصر من الحرس الوطني.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة