“قسد” تعلن تعرضها لهجوم من عناصر للتنظيم قدموا من السويداء

مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية في جيب هجين في دير الزور - 5 كانون الأول 2018 (موقع القوات)

ع ع ع

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تعرض قواتها لهجوم بريف دير الزور، بعملية تسلل لخلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، من بادية السويداء مرورًا بمناطق سيطرة النظام السوري.

وقالت وكالة “هاوار” التابعة للإدارة الذاتية، اليوم الخميس 27 من حزيران، إن “قسد” خسرت ثلاثة من مقاتليها بهجوم شنه “مرتزقان داعشيان” تسللا إلى بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي.

وأضافت الوكالة أن العنصرين وهما من عناصر تنظيم “الدولة”، تسللا من بادية السويداء عبر الأراضي التي يسيطر عليها النظام السوري، ليصلا إلى بلدة هجين شرقي دير الزور ويستهدفان نقطة تابعة لـ “قسد”.

وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة عناصر من القوات الكردية، ومقتل عنصري تنظيم “الدولة” بعد اشتباكات بين الطرفين في بلدة هجين، وفقًا للوكالة.

وتعد المرة الأولى التي تتحدث فيها “قسد” عن تسلل عناصر من التنظيم إلى أراضيها مرورًا بمناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، في ظل هجمات متكررة من عناصر التنظيم على مقراتها العسكرية.

وتحدثت شبكة “فرات بوست” اليوم، عن مقتل قائد فوج هجين التابع لـ “قسد”، بسام الخاطر أبو خالد، برفقة اثنين آخرين، جراء انفجار “مجهول” في حي الشخطية ببلدة هجين.

وأشارت الشبكة وصفحة “دير الزور24” إلى أن الحادثة تطورت لاشتباكات بين عناصر التنظيم وعناصر “قسد” وانتهت بمقتل أربعة من صفوف الأخيرة، وثلاثة من التنظيم.

ومنذ انتهاء نفوذه في مناطق شرق الفرات في آذار الماضي، كثف تنظيم “الدولة” هجماته على نقاط ومواقع القوات الكردية في المنطقة، في إطار ما يسميها “الحرب الأمنية”.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية يتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور، ويتخذ من تلك المناطق جيوبًا صغيرة ومتفرقة.

وتتركز عملياته على شكل هجمات سريعة وخاطفة ضد قوات الأسد من الضفة الغربية للفرات، وضد “قسد” من الضفة الشرقية للنهر، إلى جانب خلايا تابعة له في مناطق سيطرة الأخير.

وكان تنظيم “الدولة” أعلن بداية حزيران الحالي، ما أسماها “غزوة الاستنزاف” التي بدأها، ضد خصومه في كل من الأراضي العراقية والسورية، عبر هجمات ينفذها في الجيوب الصحراوية التي يوجد فيها أو عبر الخلايا النائمة.

وفي وقت سابق قال المتحدث باسم “قسد”، كينو غابرييل، إن “ظهور الخلايا السرية لتنظيم داعش الإرهابي ليس أمرًا مفاجئًا، فهي موجودة منذ فترة وتقوم بأعمال إرهابية في مناطق مختلفة، سواء داخل سوريا، أو في العراق”، بحسب شبكة “روداو” الإعلامية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة