ريف حماة.. “جيش العزة” يعلن مقتل أربع مجموعات للنظام بصواريخ مضادة للدروع

عنصر من فصيل جيش العزة يرمي صاروخ تاو على دبابة لقوات الأسد - 2017 (جيش العزة)

عنصر من فصيل جيش العزة يرمي صاروخ تاو على دبابة لقوات الأسد - 2017 (جيش العزة)

ع ع ع

أعلن فصيل “جيش العزة” مقتل وجرح أكثر من 50 عنصرًا من قوات الأسد، بعد استهدافهم بصواريخ مضادة للدروع على جبهات ريف حماة الشمالي.

وقال المكتب الإعلامي للفصيل عبر معرفاته الرسمية اليوم، الجمعة 28 من حزيران، إن ثلاث مجموعات تابعة لقوات الأسد حاولت التقدم على محور تل ملح مدعومة بالطيران الحربي الروسي، بعد تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف في ساعات الصباح.

وأضاف الفصيل أن مقاتليه تمكنوا من قتل وجرح أكثر من 50 عنصرًا من قوات الأسد، بعد استهدافهم بثلاثة صواريخ مضادة للدروع في أثناء محاولتهم التقدم.

وأشار “جيش العزة” إلى أن مقاتليه استهدفوا مجموعة رابعة لقوات الأسد بقذائف “آر بي جي”، ما أدى إلى مقتل وجرح عناصرها بالكامل.

وتعتمد فصائل المعارضة العاملة في إدلب وريف حماة الشمالي في التصدي لهجوم قوات الأسد على الصواريخ المضادة للدروع، والتي أثبتت فعالية كبيرة في صد جميع محاولات تقدم قوات الأسد، وخاصة في منطقة سهل الغاب وجبل شحشبو في الريف الغربي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة أن قوات الأسد شنت هجومًا، صباح اليوم، على قريتي تل ملح والجبين في الريف الشمالي لحماة، بالتزامن مع تمهيد مكثف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وأوضح المراسل أن فصائل المعارضة تمكنت من صد محاولات تقدم قوات الأسد، والتي لم تحرز أي تقدم، رغم الكثافة النارية التي نفذتها على المنطقة.

الناطق باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، قال إن قوات الأسد تحاول منذ ساعات الصباح التقدم إلى القريتين، بالتزامن مع تمهيد ناري مكثف ومئات القذائف والضربات الجوية.

وأضاف مصطفى لعنب بلدي أن الفصائل العسكرية صدت جميع محاولات التقدم، وتمكنت من قتل أكثر من 40 عنصرًا لقوات الأسد وتدمير دبابة وعربة “شيلكا”.

وعجزت قوات الأسد منذ 6 من حزيران الحالي عن استعادة البلدات الثلاث (تل ملح، الجبين، مدرسة الضهرة)، التي تشكل مثلثًا في عمق مناطق النظام، يقطع الطريق بين محردة ومدينة السقيلبية.

وكانت فصائل المعارضة قد اتجهت، في الأيام الماضية، إلى استراتيجية جديدة بالهجوم على مواقع قوات الأسد في المناطق التي تسيطر عليها على طول خط الجبهات في ريف حماة من منطقة السرمانية بسهل الغاب وصولًا إلى الحماميات في الريف الشمالي.

وتعتبر قريتا تل ملح والجبين مناطق حاكمة، وتقطع طريق محردة- السقيلبية، وبالتالي يريد النظام استعادتهما لإعادة فتح الطريق بين المنطقتين.

وتل ملح هو تل مرتفع يتحصن فيه مقاتلو فصائل المعارضة، وتقع بلدة الجبين في الجزء الشمالي منه.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة