طائرة “L-39”.. هدف الفصائل المفضل في إدلب

ع ع ع

أعلنت وكالة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” اليوم، الجمعة 28 من حزيران، عن إصابة طائرة حربية لقوات الأسد من طراز “لام 39” وإجبارها على الهبوط الاضطراري بعد استهدافها بصاروخ “م.ط”.

الطائرة هي الثالثة التي تعلن “تحرير الشام” عن إصابتها، في حزيران الحالي، إذ كانت أعلنت، في 7 من حزيران، عن إصابة طائرة من ذات الطراز خلال المعارك المحتدمة في المناطق الشمالية الغربية لسوريا.

وفي إعلانها الثاني نقلت “إباء” عن مصدر عسكري في “هيئة تحرير الشام “أن عناصر من سرية الـ “م.ط” التابعة لجيش “عمر بن الخطاب” استهدفت طائرة من نوع “L-39” بأجواء ريف إدلب الجنوبي ما أدى إلى إصابتها.

الحديث عن إصابة طائرات بمضادات أرضية، وإن كانت صواريخ محمولة عن الكتف، يدير الدفة نحو طراز الطائرة المستهدفة في المرات الثلاث في إدلب، وعدم إصابة طائرات من طرازات حديثة، فما هي طائرة “l-39” وكيف تستخدمها قوات الأسد في المعارك شمال غربي سوريا؟

ما هي طائرة “L-39″؟

طائرة “L-39” بالتشيكية “Aero L-39 Albatros” هي طائرة تدريب نفاثة طورت بتشيكوسلوفاكيا في ستينيات القرن الماضي واختبرت كبديل لطائرة “L-29” (دولفين).

لا تزال طائرة “L-39” تستخدم في نحو 20 دولة، بعدما طورت بواسطة الاتحاد السوفيتي، لتصبح أعلى سرعة وذات معدل ارتفاع أعلى وقادرة على حمل أسلحة هجومية.

حلق النموذج الأول من الطائرة عام 1968، وبدئ بتصدير الطائرة قبل نهاية 1972 عندما أعلنت القوات الجوية السوفيتية وجمهورية التشيك وألمانيا الجوية استبدال طائرة “الدولفين” بها.

حُدّثت طائرة “الباتروس” في جمهورية التشيك وأصبحت تحمل اسم “L-59″، وزودت بمحركات ذات قدرة أعلى كما طورت أجهزة الملاحة والتوجيه فيها.

يبلغ طول الطائرة 12 مترًا بينما يبلغ طول جناحها 9.11 متر، بوزن يبلغ 2850 كيلو غرام بحد أقصى للإقلاع يبلغ 4300 كيلو غرام.

تصل سرعة الطائرة القصوى 844.8 كيلو متر بالساعة.

تعرف الطائرة في سوريا وتحديدًا بالشمال السوري باسم “الحربي الرشاش”، ولا تمتلك القدرة على قصف المناطق كالتي تمتلكها طائرات “سوخي” الروسية و”الميغ”، كونها طائرة تدريبية صغيرة.

يصل وقت تحليقها إلى 30 دقيقة فقط ولا يمكنها الارتفاع فوق مسافة خمسة كيلو مترات، وهي مزودة برشاش عيار 37 ميلمترًا، وصواريخ حرارية صغيرة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة