ولاية إسطنبول تعلق على حادثة الاعتداء ضد سوريين

والي إسطنبول، علي ييرلي كايا (Habertürk)

ع ع ع

أصدرت ولاية إسطنبول اليوم، الأحد 30 من حزيران، تصريحًا متعلقًا بحادثة الاعتداء التي جرت في منطقة “إيكي تلي” أمس.

وأوضح التصريح تفاصيل الحادثة بأن “شكوى تلقاها مركز الشرطة عبر الهاتف عند الساعة 20:30 أمس ادعى فيها المتصل حصول حادثة تحرش لفظي حدثت في حي محمد عاكف”.

وبحسب التصريح، فإن “قوات الأمن تحركت نحو الموقع وقامت بالقبض على الطفل الأجنبي المشتبه فيه والذي تم زجه في الحادثة، مع الطفلة التي ادعي أنه تم الاعتداء عليها عند الساعة 21:15، وتم تسليم كليهما لفرع شرطة الأطفال”.

وبحسب ما رصدت عنب بلدي، فإن تجمع الذي هاجم السوريين كان عند الساعة 23:00.

وأشار تصريح الولاية إلى أن أهل الطفلة رفضوا التقدم بشكوى قائلين إنهم فهموا الموضوع بشكل خاطئ.

وحذرت الولاية الأهالي من حملات تحريض تجري من قبل أشخاص غير معروفين عن طريق بث إشاعات في الشارع وعن طريق الإنترنت.

وسبق أن حصلت أحداث مشابهة في العام 2014 في نفس الحي، وقيل حينها إن شابًا سوريًا قام بالتحرش بفتاة تركية حينها.

وخلال جولة تحدث فيها مراسل الجزيرة التركية آنذاك، عرفان بوزان، مع أهالي المنطقة بعد يوم واحد قالوا فيها إن عدد السوريين ازداد بشكل كبير في المنطقة بسبب قربها من معامل التكستيل والتي أصبح غالبيتهم يعملون بها.

ما الذي جرى؟

تجمع أمس السبت، 29 من حزيران، مجموعة من الأتراك الغاضبين على خلفية حادثة تحرش حدثت في المنطقة من قبل طفل قيل أنه سوري.

الغاضبون تجمعوا في شارع “عاشق ويسيل” في المنطقة، واتجهوا نحو مخفر الشرطة التي اتخذت التدابير لصدهم، وخلال طريقهم هاجموا محلات السوريين وهتفوا ضد وجودهم.

ونقل عدد من السوريين إلى المشفى لإصابتهم، فيما لم يتحدث أي مصدر رسمي عن حدوث وفيات.

يقيم في اسطنبول بشكل رسمي ما يقارب نصف مليون سوري، وتتحدث روايات غير رسمية أن هناك نصف مليون آخرين غير مسجلين.

تقع منطقة “إيكي تلي” في شمال غربي اسطنبول وتحوي منطقة صناعية اسمها “إيوسب” تتضمن 14 ألفًا و559 شركة تجارية وصناعية.

حملة مناصرة للسوريين بعد اعتداء في اسطنبول



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة