تقرير يوثق مقتل 963 مدنيًا في الشمال السوري منذ اتفاق “سوتشي”

انقاذ المدنيين من تحت الأنقاض نتيجة قصف معرتحرمة بغارات جوية روسية في إدلب - 2 من تموز 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

وثق فريق “منسقو الاستجابة” مقتل 963 مدنيًا في الشمال السوري بقصف قوات الأسد وحليفته روسيا، منذ توقيع اتفاق “سوتشي” بين تركيا وروسيا في أيلول 2018.

ونشر الفريق إنفوغرافًا اليوم، السبت 6 من تموز، وثق فيه عدد الضحايا المدنيين في الشمال منذ توقيع اتفاق “سوتشي”، موزعين على إدلب (760 مدنيًا)، حماة (147 مدنيًا)، حلب (54 مدنيًا) واللاذقية (مدنيان).

ومن بين الضحايا 683 مدنيًا من البالغين (ذكور وإناث) و280 طفلًا، بحسب الإنفوغراف.

شهر أيار من العام الحالي شهد الحصيلة الأكبر من المدنيين الذين قتلوا بالقصف على المنطقة بـ 333 ضحية، وتلاه شهر حزيران بمقتل 208 مدنيين، في إطار العملية العسكرية التي بدأتها قوات الأسد بدعم من روسيا.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول 2018، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

إلا أن الاتفاق شهد خروقات عدة، بلغت ذروتها منذ مطلع شباط الماضي، حين شن النظام السوري حملة عسكرية على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق أخرى في ريف حماة وإدلب.

وفي تقريرها الأخير وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” الجمعة الماضي، مقتل 522 مدنيًا بينهم 129 طفلًا و99 سيدة، وإصابة 1612 مدنيًا آخرين، منذ بدء حملة التصعيد العسكرية على محافظة إدلب في 26 من نيسان الماضي.

وبحسب الشبكة، فإن قوات الأسد المدعومة من روسيا اعتدت على 33 منشأة طبية، و77 مدرسة، و47 دار للعبادة، وثلاثة مخيمات.

وكانت 11 منظمة إنسانية أممية ودولية أطلقت حملة عالمية تضامنًا مع أهالي إدلب في الشمال السوري من بينها “يونيسف” و”برنامج الغذاء العالمي” و”منظمة إنقاذ الطفولة” وعدة منظمات أخرى.

وأشار قادة المنظمات إلى أن الملايين من السكان في المنطقة بحاجة ماسة للحماية، وأن مليون طفل يواجهون التهديد المستمر للعنف والنزاع المسلح.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة