fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عقوبات أمريكية تطال ثلاثة قياديين في “حزب الله”

تعبيرية: مقاتلون من حزب الله اللبناني (الأناضول)

تعبيرية: مقاتلون من حزب الله اللبناني (الأناضول)

ع ع ع

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات اقتصادية على ثلاثة قياديين في “حزب الله” اللبناني.

ونشرت الوزارة بيانًا عبر موقعها الرسمي، الثلاثاء 9 من تموز، قالت فيه إنها أدرجت شخصيات بارزة في الحزب على لوائح العقوبات، وهم: محمد رعد، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة”، والنائب أمين شرّي، ووفيق صفا، رئيس وحدة الارتباط والتنسيق بين “حزب الله” وبقية الأحزاب اللبنانية.

واتهمت الخزانة الأمريكية الشخصيات الثلاث بأنها تستغل مناصبها في الحكومة اللبنانية لتمرير أجندة “حزب الله”، بالإضافة إلى اتهامها لهم بدعم أجندة إيران في المنطقة والتواصل مع سياسيين إيرنيين مدرجين على قائمة الإرهاب.

واعتبرت الوزارة أنه لا فرق بين الجناحين العسكري والسياسي لـ “حزب الله”، الذي أدرجته الولايات المتحدة ضمن اللائحة السوداء للإرهاب، منذ عام 1997.

وكانت وزارة العدل الأمريكية وضعت، نهاية العام الماضي، “حزب الله” ضمن خمس جماعات للجريمة “عابرة للقارات”، ليتم بموجب ذلك فرض عقوبات إضافية “أكثر صرامة” على عناصر وممولي الحزب.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في أيار 2018، عقوبات على الأمين العام لـ “حزب الله”، حسن نصر الله، وعدد من القادة البارزين بالحزب، من بينهم نائب نصر الله، نعيم قاسم، ورئيس المجلس السياسي لـ “حزب الله”، إبراهيم أمين السيد، ورئيس الهيئة الشرعية، محمد يزبك، ومعاون حسن نصر الله للشؤون السياسية، حسن خليل.

وتنص العقوبات الأمريكية على تجميد الأصول المالية المملوكة للأشخاص والمؤسسات المعنية.

وتدعو الولايات المتحدة دول العالم باستمرار إلى تصنيف “حزب الله” على لوائحها للإرهاب، إذ أصدرت بريطانيا قرارًا في شباط الماضي يفضي إلى إدراج الحزب على لائحة المنظمات الإرهابية دون التفريق بين جناحيه العسكري والسياسي.

ولا يصنف مجلس الأمن “حزب الله” إرهابيًا، وسط ضغوط من الولايات المتحدة على ضرورة اتخاذ إجراء كهذا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة