fbpx

قناة السويس تنفي منع عبور ناقلة نفط إيرانية متجهة إلى سوريا

ناقلات نفط في قناة السويس - (الأناضول)

ناقلات نفط في قناة السويس - (الأناضول)

ع ع ع

نفت إدارة قناة السويس المصرية الأنباء الواردة عن منع عبور إحدى السفن الإيرانية المحملة بالنفط إلى سوريا، بعد أيام على احتجاز ناقلة إيرانية في مضيق جبل طارق.

وقال رئيس القناة، مهاب مميش، لصحيفة “صدى البلد” المصرية، اليوم الأربعاء 10 من تموز، “لا يمكن أن أمنع سفينة من العبور. تجارة النفط تجارة مشروعة وتجارة السلاح كذلك”.

وأضاف المسؤول المصري أن “منع السفن من العبور يكون في حالتين: الأولى إذا كان هناك بلاغ مصدره الأمم المتحدة، وثانيًا إذا كانت على السفينة مخالفات”.

جاء ذلك ردًا على أنباء حول منع قناة السويس عبور ناقلة نفط إيرانية متجهة إلى سوريا، بعد أيام من احتجاز الناقلة النفطية الإيرانية العملاقة “غريس 1” في مضيق جبل طارق في أثناء توجهها إلى سوريا.

وأوضحت الصحيفة المصرية أن قلقًا أصاب حركة الملاحة في قناة السويس على خلفية الاتهامات بمنع مرور السفينة الإيرانية، مشيرة إلى أن القناة تعمل ضمن اتفاقية القسطنطينية التي تتيح حرية الملاحة، بحسب وصفها.

وكانت سلطات جبل طارق التابعة لبريطانيا، أوقفت ناقلة النفط الإيرانية العملاقة “غريس 1″،  في 4 من تموز الحالي، بناء على طلب من واشنطن، بحسب وزير الخارجية الإسباني، جوزيب بوريل.

وقال رئيس وزراء جبل طارق، وهي حكومة تابعة لبريطانيا، فابيان بيكاردو، “لدينا أسباب تدعو إلى الاعتقاد أن (غريس 1) كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس (..) التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وتعبر السفن الإيرانية إلى السواحل السورية عبر منفذين، الأول يقطع بحري العرب والأحمر في الخليج العربي ويمر من قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط، وصولًا إلى الموانئ السورية.

أما المنفذ البحري الآخر فيمر من المياه الإفريقية ويلتف حول القارة السوداء حتى الوصول إلى مياه المتوسط بدخول مضيق جبل طارق، وهو طريق تقدر مسافته بأربعة أضعاف الأول، إذ إن المسافة عبر قناة السويس تقدر بخمسة آلاف كيلو متر بشكل تقريبي، بينما طريق الالتفاف حول إفريقيا والعبور من جبل طارق تقدر مسافته بأكثر من 20 ألف كيلو متر.

وتعيش مناطق سيطرة النظام السوري أزمة نفطية متزايدة بسبب العقوبات الأوروبية المفروضة عليه، إلى جانب عقوبات أمريكية استهدفت حليفه الإيراني، ما أدى إلى منع وصول النفط إلى سوريا.

وسبق أن نفت إدارة قناة السويس اتهامات إيرانية وسورية حول إيقاف ناقلات نفطية عابرة إلى سوريا، في شباط الماضي، بالتزامن مع أزمة وقود شهدتها سوريا خلال فصل الشتاء الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة