fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بينهم نازحون.. ضحايا جراء انفجار سيارة مفخخة وسط عفرين

انفجار عبوة ناسفة في شارع الفيلات بعفرين - 21 من شباط 2019 (ناشطون عبر فيس بوك)

انفجار عبوة ناسفة في شارع الفيلات بعفرين - 21 من شباط 2019 (ناشطون عبر فيس بوك)

ع ع ع

قتل خمسة مدنيين كحصيلة أولية وجرح آخرون، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة فصائل “الجيش الوطني” المدعومة من تركيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الخميس 11 من تموز، أن الضحايا بينهم نساء وأطفال، ومعظم الجرحى إصاباتهم خطيرة، إثر انفجار سيارة مففخة في أول طريق ترندة في مدينة عفرين.

وأوضح المراسل أن الإصابات الخطرة نقلت إلى المشفى الوطني في عفرين، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا قابل للزيادة.

وبحسب المراسل، فإن من بين الضحايا مهجرين من الغوطة الشرقية لم يحدد عددهم حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب الشمالي والشرقي انفجارات جراء عبوات ناسفة أو سيارات مفخخة، وتستهدف مناطق من أبرزها جرابلس والباب وعفرين.

وسيطرت فصائل “الجيش الوطني” المدعومة من تركيا، في 18 من آذار 2018، على كامل مدينة عفرين، بعد توغلها داخل مركز المدينة وتقدمها على حساب “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وعقب السيطرة، هددت “الوحدات” باستمرار عملياتها العسكرية ضد الجيش التركي و”الجيش الحر”، مشيرةً إلى أنها ستعتمد على أسلوب “المباغتة” من قبل خلاياها.

وفي 20 من حزيران الماضي كان مدني قد قتل جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في شارع السياسية وسط عفرين.

وسبق الحادثة المذكورة مقتل عناصر من “الجيش الوطني” في آذار الماضي، إثر انفجار عبوة ناسفة في محيط عفرين.

وكان سوق الهال في مدينة عفرين شهد انفجار سيارة، في 16 من كانون الأول الماضي، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين بحسب “الدفاع المدني”.

وتبنّت حركة “غضب الزيتون”، التي تصنف نفسها بأنها حركة انتقام من الفصائل المدعومة من تركيا، التفجير الذي استهدف السوق.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة