fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

زكي ناصيف.. 500 عمل فني في ذاكرة الأغنية العربية

الفنان اللبناني زكي ناصيف (youtube/Zaki Nassif)

ع ع ع

يرى نقاد وفنانون أن إبداع زكي ناصيف لم يكن فقط نتيجة مشاركته فيما يقارب 500 عملًا فنيًا، بل في إسهاماته الكبيرة في رفع شأن الأغنية اللبنانية، وتطويرها من خلال الفن اللبناني نفسه، بعكس الأخوين رحباني اللذين مزجا موسيقاهم بالموسيقى الغربية، رغم تعاونه مع الرحابنة في عشرات الأعمال الموسيقية.

ولعل هذا التطوير المختلف أتى من نشأة ناصيف في قرى عرفت بطبيعتها الخلابة، واندماجه بموسيقى هذه القرى.

حياة فنية مديدة

ولد زكي ناصيف في بلدة مشغرة في البقاع الغربي عام 1916، درس الموسيقى في الجامعة الأمريكية في بيروت، في وقت كان يمارس أعماله التجارية.

وشارك في عدد من المسرحيات قبل أن يبدأ التفرغ للعمل الموسيقي بشكل كامل منذ عام 1953، عندما التحق بإذاعة “الشرق الأدنى” والتي تحولت لاحقًا إلى إذاعة لبنان، حيث بدأ بتأليف الموسيقى والأغاني للإذاعة، وقدم أولى أغانيه التي حملت اسم “فوق جبالنا”، بحسب ابنة أخيه دلال ناصيف.

ويبدأ إطلالته الأولى عام 1957 في مهرجانات بعلبك، وبدأ بعدها بمنح الحانه لعدد من كبار المطربين اللبنانيين، على رأسهم وديع الصافي وصباح وغيرهم.

أسس مع الأخوين الرحباني وفيلمون وهبي وبعض الفنانين الآخرين ما سمي “عصبة الخمسة”، والتي كان هدفها إضفاء بعد آخر للموسيقى اللبنانية، وتطويرها، وهو ما نجح فيه ناصيف بشكل كبير.

كما لحن لفيروز أغنية “أهواك بلا أمل”، والتي غناها بصوته ضمن لقاء متلفز قبل وفاته.

علاقته بالحزب السوري القومي الاجتماعي

انضم زكي ناصيف للحزب السوري القومي الاجتماعي في عام 1943، ولحن عددًا من الأناشيد الخاصة بالحزب، بحسب الموقع الرسمي للحزب السوري.

أغاني خالدة

لحن زكي ناصيف عشرات الأغاني الخالدة في ذاكرة الجمهور العربي، “طلوا حبابنا طلوا” و”أهواك بلا أمل” وغيرها.

وتبقى أغنية “راجع راجع يتعمر لبنان” إحدى أهم الأغاني التي لحنها ناصيف للبنان.

كما أنتج الراحل ألبوم “فيروز تغني زكي ناصيف” في عام 1995، والذي فاجأ فيه منتقديه الذين اتهموه بعدم قدرته على الإنتاج لتقدمه في العمر.

توفي زكي ناصيف في بيروت عام 2004 إثر نوبة قلبية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة