أردوغان يحدد موعد القمة الثلاثية بشأن سوريا في تركيا

ع ع ع

حدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، موعد القمة الثلاثية التي تستضيفها تركيا لمناقشة الملف السوري.

وأعلن أردوغان، في كلمة ألقاها خلال استقباله رؤساء تحرير مؤسسات إعلامية تركية، الأحد 14 من تموز، أن قمة ثلاثية مع زعماء روسيا وإيران تستضيفها تركيا أواخر آب المقبل.

وكان الرؤساء الثلاثة، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، عقدوا أكثر من قمة بشأن سوريا، كان آخرها في مدينة سوتشي الروسية، منتصف شباط الماضي، باعتبار دولهم هي الضامنة في محادثات أستانة.

وتأتي القمة في ظل حديث يدور عن قرب تشكيل اللجنة الدستورية المعنية بوضع دستور جديد لسوريا، التي من المتوقع أن يعلن عن تشكيلها في اجتماعات الجولة الـ 13 من محادثات أستانة مطلع آب المقبل، بحسب ما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف.

كما تأتي القمة في ظل استمرار الحملة العسكرية لقوات الأسد وروسيا على مدن وبلدات أرياف إدلب وحماة.

وأكد أردوغان أن تركيا تنفذ أنشطتها في إطار اتفاقية “سوتشي” الموقعة مع روسيا، في أيلول من العام الماضي، مبينًا أن أنقرة تسعى بكل صدق لتنفيذ مهامها بالمنطقة.

وأوضح أردوغان أن من يتعرض للهجمات في إدلب، ليسوا المتطرفين، وإنما السكان الذين يسعون إلى استرداد منازلهم ومواصلة حياتهم، مشيرًا إلى أن تركيا برهنت لروسيا أن الصورة التي أرسلتها عبر الأقمار الصناعية “خاطئة”.

وأوضح أن على روسيا إرغام النظام السوري على الالتزام باتفاقية سوتشي، مؤكدًا أن تركيا اتخذت التدابير اللازمة لمنع حدوث أي عمل.

وكانت نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة الغربي، تعرضت لقصف من قبل قوات الأسد، الخميس 27 من حزيران الماضي.

وأسفر القصف عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين تم إجلاؤهم إلى تركيا، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

وردًا على ذلك، أعلنت الوزارة التركية أنها وجهت “ضربات مؤثرة” على مواقع قوات الأسد في ريف حماة بشكل فعال.

وحذر أردوغان، في حديث للصحفيين بقمة العشرين في اليابان، من استمرار استهداف نقاط المراقبة التركية، وطلب من بوتين الضغط على النظام السوري لإيقاف هجماته.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة