العثور على 12 جثة في الباغوز بريف دير الزور الشرقي

الباغوز بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها - 23 من آذار 2019 (AP)

الباغوز بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها - 23 من آذار 2019 (AP)

ع ع ع

عثر أهالي بلدة الباغوز في ريف دير الزور الشرقي على 12 جثة متفسخة، بينها جثث لأطفال، بعد أشهر من سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على المنطقة بشكل كامل.

وذكرت شبكات محلية بينها “دير الزور 24” اليوم، الاثنين 15 من تموز، أن الأهالي في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي عثروا على عدد من الجثث المجهولة الهوية، يرجح أنها من ممارسات تنظيم “الدولة” في المنطقة.

وأضافت الشبكة أن الأهالي أقدموا على دفن الجثث في مقابر البلدة، وسط عمليات بحث جديدة عن جثث أخرى، من المرجح أن تكون في مناطق أخرى من البلدة.

وعرضت “شبكة دير الزور 24” تسجيلًا مصورًا لعملية انتشال الجثث، وتعتذر عنب بلدي عن عدم نشره.

وكانت “قسد” قد عثرت، في شباط الماضي، في منطقة الباغوز، على مقبرة جماعية تحوي عشرات الجثث يعتقد أنها لإيزيديين كانوا محتجرين لدى تنظيم “الدولة”.

وقال المتحدث باسم “قسد”، عدنان عفرين، لوكالة “رويترز”، حينها، إن الجثث لنساء ورجال، وبعضها مقطوع الرأس وبعضها مصاب بأعيرة نارية، وأضاف، “إلى الآن التحقيقات جارية، ولم يثبت إن كان هؤلاء إيزيديين أم من ملة أخرى”.

ويستمر الكشف عن مقابر جماعية جديدة في المناطق التي كانت تخضع لسيطرة “الدولة” في سوريا والعراق، مع اختلاف أشكال القتل وأسبابه، من ممارسات التنظيم، إلى الحملة الجوية التي قادها التحالف الدولي للقضاء عليه.

وكانت “قسد” بمساندة من قوات التحالف، قد سيطرت على معظم بلدة الباغوز مطلع شباط الماضي، وحاصرت من تبقى من عناصر تنظيم “الدولة” في منطقة المخيم.

وبدأ التحالف بشن غاراته منذ آب من عام 2014، حتى آذار من العام الحالي، وكان نصيب سوريا منها قرابة 20 ألف غارة، وحوالي 12 ألف قتيل، بينهم ما يزيد على ألفي طفل وحوالي 1300 امرأة، بحسب إحصائيات موقع “الحروب الجوية” المراقب لعمليات التحالف.

كما ترجح إحصائيات الموقع وقوع حوالي ثمانية آلاف جريح، في حين يذكر أن الأعداد “المزعومة” للضحايا من التقارير المحلية تزيد على 29 ألفًا، لم تؤكد جميعها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد نشرت في تقرير لها، أصدر في 20 من آذار الماضي، أنها وثقت ما يزيد على ثلاثة آلاف قتيل نتيجة هجمات التحالف في سوريا وحدها.

ومن بين الأسلحة التي استخدمها التحالف في عملياته ضد التنظيم شرق سوريا طائرتا “MQ9 Reaper”و”F-15E”، واستخدمت الأولى في حرب أفغانستان، وكان أول تحليق لها، في 2 من شباط 2001، بينما تعتبر الثانية من أبرز المقاتلات في سلاح الجو الأمريكي، ومنذ عام 2001 استخدمت بشكل حصري للدعم الجوي المباشر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة