fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حكومة الإنقاذ” تشكل مجموعة عمل للحفاظ على الآثار في إدلب

مسؤولون في حكومة الإنقاذ خلال اجتماع تشكيل لجنة عمل للحفاظ على الآثار في إدلب - 15 من تموز 2019 (حكومة الإنقاذ)

مسؤولون في حكومة الإنقاذ خلال اجتماع تشكيل لجنة عمل للحفاظ على الآثار في إدلب - 15 من تموز 2019 (حكومة الإنقاذ)

ع ع ع

شكلت “حكومة الإنقاذ السورية” مجموعة عمل في إدلب، من أجل الحفاظ على المواقع الأثرية الموجودة في المحافظة.

وذكرت “حكومة الإنقاذ” عبر حسابها الرسمي في “تلغرام” اليوم، الاثنين 15 من تموز، أن مدينة إدلب شهدت اجتماعًا لبحث ملف الآثار، بحضور رئيس مجلس الوزراء في “الحكومة”، فواز هلال، ومدير الثقافة، جمال شحود، ومدير الآثار والمتاحف، أيمن نابو.

وقالت “الحكومة” إن المجتمعين بحثوا الآليات المناسبة للحفاظ على الممتلكات الثقافية في المناطق “المحررة”، وحماية المواقع الأثرية من العبث أو السرقة أو التخريب.

وأضافت أن الاجتماع خرج بتشكيل مجموعة عمل مشتركة، للتواصل والتعاون السريع والتدخل المباشر عند الحاجة.

وكانت “الإنقاذ” قد حذرت في وقت سابق، عام 2018، من القيام بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار في أي مَعلم أثري في المحافظة، وأشارت إلى أن الأمر “تحت طائلة المساءلة القانونية”.

وقالت “الحكومة” في بيان، نيسان 2018، إن عمليات الحفر والتنقيب الخاصة بالبحث العلمي تُستثنى بعد الحصول على موافقة خطية من “مديرية الثقافة” التابعة لها، والمصادقة عليها من “رئاسة مجلس الوزراء”.

وأضافت أن “المعالم والأوابد الأثرية جزء من التراث الإنساني، كما أنها تعبر عن الهوية التاريخية للمنطقة وحضارتها”.

وقالت مصادر إعلامية من إدلب في وقت سابق لعنب بلدي، إن عمليات التنقيب لا تزال مستمرة في إدلب، وخاصة في تل سهل الروج وتل دينيت في بلدة قميناس.

وأوضحت المصادر أن المجموعات التي تقوم بعمليات التنقيب يتبع معظمها للفصائل العسكرية، بينها “هيئة تحرير الشام”، مشيرةً إلى أن البحث يتركز بشكل أساسي على الذهب والفضة، بينما تُرحّل القطع الأخرى إلى التكسير.

وبحسب المصادر، تعتمد مجموعات الحفر والتنقيب على جرف التلال بالتركس، مع وجود أجهزة مختصة بكل طبقة من طبقات الأرض المراد الحفر فيها.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن منطقة الإسكان العسكري بين مدينة سرمين وإدلب “لم يبقَ فيها سوى الشجر”، على خلفية عمليات التنقيب والحفر الكبيرة.

وأضافت أن طرق التنقيب تطورت في الأشهر الماضية، لتنتقل من عمليات “فرشاة الأسنان” إلى الحفر بآليات كبيرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة