fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

درعا.. عضو في اللجنة المركزية ينجو من محاولة اغتيال نفذها “مجهولون”

منزل مدمر في بصر الحرير بريف درعا جراء القصف الجوي - 2018 (رويترز)

ع ع ع

نجا عضو في اللجنة المركزية في درعا من محاولة اغتيال نفذها “مجهولون”، وذلك في إطار حالة يومية تعيشها المحافظة، منذ دخولها في اتفاق “التسوية” مع النظام السوري وروسيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الثلاثاء 16 من تموز، أن الشيخ محمود البنّات، وهو من أعضاء اللجنة المركزية، نجا من محاولة اغتيال في بلدته المزيريب في الريف الرغبي لدرعا.

وأوضح المراسل أن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا الرصاص مباشرة على البنّات، ما أدى إلى إصابته في قدميه.

وشُكلت اللجنة المركزية عقب سيطرة النظام السوري على محافظة درعا في حزيران 2018، ونتج عن تحركاتها تسوية أوضاع آلاف السكان من المطلوبين بتهم مختلفة في خطوة لإعادة الهدوء إلى درعا.

وتتألف اللجنة من شخصيات معارضة بعضهم قياديون في “الجيش الحر” وبعض الناشطين المدنيين والمشايخ والحقوقيين، أمثال: المحامي عدنان مسالمة، الشيخ فيصل أبازيد، الشيخ أحمد بقيرات، أبو مرشد البردان، المهندس يعرب أبو سعيفان، مصعب البردان…

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال في درعا، التي أصبحت حالة عامة تعيشها المحافظة بعد سيطرة النظام السوري وروسيا الكاملة عليها.

وتغيب تصريحات النظام السوري عن عمليات الاغتيال، بينما تتركز على الجانب الخدمي في المنطقة.

وكانت محافظة درعا قد شهدت خلال شهر حزيران الماضي 25 عملية ومحاولة اغتيال، طالت قياديين كانوا مع فصائل المعارضة سابقًا وانضموا إلى قوات الأسد عقب اتفاق التسوية.

وفي بيان نشره “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، مطلع حزيران، قال فيه إن عمليات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا مستمرة حتى اليوم، منذ سيطرة قوات الأسد على محافظة درعا، في آب 2018.

وأضاف المكتب الحقوقي أنه وثق 25 عملية ومحاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة تسعة آخرين، بينما نجا ثلاثة أشخاص منها، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي عملية أو محاولة.

ولا تقتصر عمليات الاغتيال على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل طالت مدنيين وشخصيات عامة تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.

وكانت محافظة درعا شهدت عدة تطورات بارزة عقب اتفاق التسوية الخاص بها، على رأسها الاعتقالات التي نفذتها أفرع النظام الأمنية ضد عناصر عملوا مع المعارضة سابقًا.

كما شهدت المحافظة خروج مظاهرات شعبية في مناطق محدودة، رفض فيها الأهالي القبضة الأمنية للنظام، وطالبوا بإخراج المعتقلين وتنفيذ بنود اتفاق التسوية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة