fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يقيم احتفالًا في الرستن في الذكرى الأولى للسيطرة عليها

مسيرة للنظام السوري في الرستن بريف حمص في الذكرى الأولى للسيطرة عليها - 17 من تموز 2019 (سانا)

مسيرة للنظام السوري في الرستن بريف حمص في الذكرى الأولى للسيطرة عليها - 17 من تموز 2019 (سانا)

ع ع ع

أقام النظام السوري احتفالًا في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، بمناسبة الذكرى الأولى للسيطرة عليها من يد فصائل المعارضة.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) صورًا اليوم، الأربعاء 17 من تموز، من الاحتفال الذي حضره محافظ حمص، طلال البرازي، وأمين فرع “حزب البعث” في حمص، عمر حورية.

إضافةً إلى عدد من أعضاء قيادة فرع “حزب البعث”، واللواء عبد الحكيم الوردة، قائد الشرطة بالمحافظة، واللواء طلال الناصر، وقيادة شعبة الرستن لـ”حزب البعث”.

وكانت قوات الأسد أعلنت السيطرة الكاملة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في 16 من أيار 2018، بعد خروج آخر دفعة من أهالي المنطقة إلى إدلب بموجب اتفاق التهجير الذي فرضته روسيا.

وقضى الاتفاق الخاص بريف حمص الشمالي بتعزيز الأمن والاستقرار في مدن وبلدات المنطقة.

وتكررت عمليات الاعتقال التي نفذتها الأفرع الأمنية في ريف حمص الشمالي، على مدار الأشهر الماضية من سيطرة النظام السوري على المنطقة.

وفي 3 من تموز الحالي اعتقل فرع “أمن الدولة” التابع للنظام السوري سبعة شباب في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، بسبب كتابات مناهضة للنظام السوري.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حمص، حينها، أن الشبان من طلاب المرحلة الثانوية، واعتقلهم الفرع الأمني بعد خلاف نشب مع موظفين في “الهلال الأحمر السوري” موجودين في المنطقة.

وأوضح المراسل أن الشباب اعترفوا تحت الضرب بكتابة عبارات مناهضة للنظام السوري على جدران في مدينة الرستن، ولا يزالون معتقلين لدى “أمن الدولة”.

وفي حديث سابق مع محامٍ من ريف حمص (طلب عدم ذكر اسمه) قال إنه تم رصد وتوثيق أكثر من 460 حالة اعتقال لأشخاص من عموم ريف حمص الشمالي، ممن أجروا تسوية مع قوات النظام، لكنها كانت حالات متفرقة ومتباعدة زمنيًا ومكانيًا فيما بينها.

وأضاف لعنب بلدي أن الأفرع الأمنية طلبت الضباط المنشقين إلى التحقيق واعتقلتهم حسب الاختصاص، ومن ثم صف الضباط والأفراد في فترات زمنية متباعدة.

إلى جانب عمال الإغاثة و”الدفاع المدني”، كل منهم في فترة معينة تجنبًا لإثارة بلبلة في الشارع، وتماشيًا مع بنود اتفاق التسوية، وكخطوة لعدم “إحراج القوات الروسية التي ضمنت تطبيق الاتفاق”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة