fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ما المبالغ التي ستتقاضاها المشافي التركية لعلاج السوريين

مدخل مستشفى في تركيا (CNN Türk)

ع ع ع

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن حكومته ستتخذ خطوات جديدة تجاه السوريين في تركيا، كانت إحداها تقاضي مبلغ مساهمة على العلاج داخل مشافي الدولة التركية.

وكانت المشافي التركية أتاحت خلال الفترة السابقة مجانية العلاج لحملة بطاقة الحماية المؤقتة (geçici koruma kimlik) بناءً على دعم أوروبي تلقته تركيا مقابل دعم السوريين.

مبلغ المساهمة الذي تحدث عنه الرئيس التركي يدفعه المواطنون الأتراك العاملون في الدولة والمؤمّنون صحيًا أو المتقاعدون.

وتبلغ أجرة مبلغ المساهمة في مشافي الدولة سبع ليرات، وفي المشافي البحثية المشتركة مع وزارة الصحة ثماني ليرات وفي المشافي الجامعية تسع ليرات، وفي المشافي الخاصة 18 ليرة.

أما عن الدواء فستتقاضى الدولة ثلاث ليرات عن كل ثلاث علب وإذا طُلب أكثر من ثلاث علب، فسيزيد المبلغ ليرة عن كل دواء.

ولم توضح وزارة الصحة التركية تاريخ بدء تقاضي هذه المبالغ حتى الآن.

تقاضت الدولة في العام 2017 من هذه المبالغ المجموعة ثلاثة مليارات ليرة، بحسب تقرير الدخل لمؤسسة التأمينات الاجتماعية (SGK).

وفي الوقت نفسه يتاح للسوريين تلقي العلاج في مراكز خاصة بهم تدعى مراكز صحة المهاجرين (Göçmen Sağlık Merkezleri).

هذه المراكز هي سلسلة من العيادات الطبية الموزعة في مختلف المدن التركية، افتتحتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، وهي مرتبطة بمديريات الصحة العامة في كل ولاية.

وهناك نوعان من المراكز، الأول يعمل كمستوصف عادي، والثاني يطلق عليه مركز تقوية طبية (Güçlendirme).

المستوصف العادي يشرف عليه أطباء عامّون، يقدمون خدمات lلمعاينة الطبية، ومتابعة الحمل وإجراء التحاليل الطبية واللقاحات ومنح التقارير الطبية، أما مراكز التقوية فتحوي عيادات اختصاصية، منها عيادة الأطفال والعيادة النسائية.

للعلاج في المستوصف العادي لمراكز صحة المهاجرين يحتاج السوري لبطاقة “كيملك” من نفس الولاية التي يقيم فيها، أما مراكز التقوية فتقبل الحالات دون “كيملك”، حسبما قال أحد مشرفي المشروع في اسطنبول لعنب بلدي.

للوصول إلى أقرب مركز صحي للمهاجرين في اسطنبول (اضغط هنا).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة