fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“كتائب الفتح”.. تشكيل من 500 مقاتل يتوجه إلى ريف حماة

تعزيزات من كتائب الفتح تصل ريف حماة الغربي - 19 من تموز 2019 (كتائب الفتح)

تعزيزات من كتائب الفتح تصل ريف حماة الغربي - 19 من تموز 2019 (كتائب الفتح)

ع ع ع

أرسل فصيل “كتائب الفتح” العامل في الشمال السوري تعزيزات عسكرية إلى منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، للمشاركة في التصدي لهجوم قوات الأسد المدعومة من روسيا.

ونشر الفصيل عبر معرفاته الرسمية في “تلغرام” صورًا اليوم، الجمعة 19 من تموز، أظهرت التعزيزات التي أرسلها إلى ريف حماة، وتضم أسلحة متوسطة وعشرات العناصر والآليات.

ويشهد الشمال السوري، الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة، حملة عسكرية من جانب قوات الأسد وروسيا، تترافق مع قصف جوي مكثف من الطيران الحربي والمروحي.

وبدأت الحملة العسكرية، منذ شهر شباط الماضي، ولم تتمكن قوات الأسد من إحراز تقدم واسع على حساب فصائل المعارضة، واقتصرت سيطرتها على قلعة المضيق وبلدة كفرنبودة في الريف الشمالي الغربي لحماة.

وبحسب ما قال مصدر عسكري من الفصيل لعنب بلدي تعتبر “كتائب الفتح” مجموعات مقاتلة صغيرة، انضم إليها عدد من العناصر الجدد في الشهرين الماضيين.

وأضاف المصدر العسكري أن عدد “كتائب الفتح” يبلغ 500 عنصر بشكل تقريبي، وهو تشكيل “بسيط” لا يملك عتادًا ثقيلًا بل متوسطًا.

وأوضح المصدر أن التشكيل لا يتبع لأي جهة، ولا يتلقى أي دعم، وينتشر مقاتلوه في ريف حلب الغربي، وشارك في العمليات العسكرية الأخيرة في ريف حماة، وبشكل خاص على جبهة الحويز في الريف الغربي لحماة.

ومن القادة العسكريين الذين يعملون في الفصيل: “أبو طلحة الحديدي”، والنقيب أمين، إلى جانب قيادات “الشيخ حمود”.

وكانت فصائل المعارضة في غرفة عمليات “الفتح المبين” قد كثفت استهدافها لمواقع قوات الأسد بريف حماة الغربي، تزامنًا مع حشود عسكرية في المنطقة.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، في الأيام الماضية إنها استهدفت معسكرًا لقوات الأسد وحلفائها الروس في منطقة جورين وقلعة ميرزا غربي حماة، بصواريخ “الغراد”، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير عربة مدرعة “BMP”.

وتحاول قوات الأسد بدعم روسي منذ أيام استعادة المناطق التي خسرتها في ريف حماة الشمالي لمصلحة فصائل المعارضة، وهي الجبين وتل ملح ومدرسة الضهرة، بعد استعادتها منطقة الحماميات وتلّتها الاستراتيجية بكثافة نارية وجوية.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة