fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضحايا بانفجار في مدنية سعسع بالقنيطرة

سيارة احترقت في منطقة سعسع بريف القنيطرة 21 تموز 2019 (سعسع اليوم)

ع ع ع

قتل شخص وطفلة وأصيب آخرون من المدنيين، جراء انفجار وقع بسيارة مدنية في منطقة سعسع بريف القنيطرة جنوبي سوريا.

وقالت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم الأحد 21 من تموز، إن قذيفة صاروخية سقطت على سيارة مدنية في منطقة سعسع بالقنيطرة، وأسفرت عن مقتل السائق وطفلة كانت بالقرب من مكان القذيفة.

وأضافت الوكالة أن الحادثة أدت لإصابة ثلاث نساء في المنطقة أيضًا، دون ذكر مصدر القذيفة التي تحدث عنها الإعلام السوري الرسمي.

لكن صفحة “سعسع اليوم”، اليوم، قالت إن الحادثة ناجمة عن احتراق سيارة على طريق سعسع القليعة، مشيرة إلى أن الطفلة الفقيدة هي قمر لواء العبد (ثلاث سنوات).

وتخضع محافظة القنيطرة لسيطرة قوات الأسد وتخلو من الحوادث الأمنية، باستثناء قصف إسرائيلي يستهدف المناطق الحدودية كان أبرزه في شباط الماضي، بحسب “سانا”.

وقالت الوكالة حينها، إن “العدو الإسرائيلي أقدم على الاعتداء بعدد من القذائف والصواريخ على عدة مواقع في محافظة القنيطرة واقتصرت الأضرار على الماديات”.

ونقلت عن مصدر عسكري قوله، “العدو الإسرائيلي استهدف تل الضهور في جباتا الخشب وتل الدرعيا وتلة خالد في القنيطرة بعدة قذائف”، مضيفًا أن “طائرة مسيرة إسرائيلية قامت أيضًا بإطلاق أربعة صواريخ باتجاه مشفى القنيطرة وإحدى النقاط التابعة لقوات حفظ النظام”.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وبالتزامن مع تنفيذ اتفاق الخروج في القنيطرة، أعلنت قوات الأسد السيطرة على قرى وبلدات: تل أحمر غربي، تل أحمر شرقي، رسم قطيش، رسم الزاوية، عين زيوان، عين العبد، كودنة، الأصبح في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة.

وتوجهت الأنظار إلى القنيطرة بعدما سيطرت قوات الأسد على مساحات واسعة من محافظة درعا وريفيها الشرقي والغربي.

وعملت عدة فصائل معارضة في ريف القنيطرة بينها “هيئة تحرير الشام”، “الفرقة 404″، “ألوية صلاح الدين”، “الفرقة الأولى مشاة”، “لواء شهداء القنيطرة”، “ألوية الفرقان”، و“حركة أحرار الشام الإسلامية”.

وقضى الاتفاق بين المعارضة وقوات الأسد، بإخراج عناصر “تحرير الشام” إلى محافظة إدلب، ودخول قوات الأسد إلى المناطق التي تسيطر عليها قرب حدود الجولان المحتل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة