fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل شخص بانفجار عبوة ناسفة بحي القدم في دمشق

سيارة تعرضت لانفجار عبوة ناسفة في حي القدم وسط مدينة دمشق 22 تموز 2019 (وكالة سانا)

ع ع ع

قتل شخص جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارة بحي القدم في العاصمة السورية دمشق.

وقالت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم الاثنين 22 من تموز، إن مدنيًا قتل بانفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارته في منطقة القدم وسط دمشق.

وتحدثت شبكة “صوت العاصمة” التي تغطي المنطقة، اليوم، أن الانفجار وقع أمام جامع الإصلاح بالقرب من معامل الدفاع بمنطقة الدحاديل، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة أطفال.

وأضافت الشبكة أن الانفجار استهدف القيادي في ميليشيا “الدفاع المدني”، إياد ديوب، خلال مروره من المنطقة، الأمر الذي أدى إلى إصابته ومقتل سائقه الخاص، إبراهيم الحمصي.

ويعتبر التفجير السادس الذي تشهده العاصمة دمشق منذ مطلع العام الحالي، وذلك بعبوات ناسفة زرعت بسيارات في مناطق متفرقة وكان آخرها انفجار عبوة ناسفة بسيارة المحلل السياسي الموالي، طالب إبراهيم، على طريق المزة في 27 حزيران الماضي.

وقالت صفحة “يوميات قذيفة هاون بدمشق” في “فيس بوك”، حينها، إن عبوة ناسفة استهدفت سيارة طالب إبراهيم، وبداخلها زوجته وابنه، وأسفرت عن إصابة الزوجة، التي كانت تقود السيارة، ونقلت إلى المشفى لإجراء عملية جراحية، بينما أكمل ابنه هادي طريقه إلى المركز الامتحاني لإجراء امتحانه.

وشهدت منطقة الزاهرة وسط دمشق انفجار عبوة مزروعة بسيارة في أيار الماضي، وأسفر التفجير حينها عن إصابة 11 شخصًا بين حي الزاهرة الجديدة والتضامن في دمشق، وفق “سانا”.

بينما أدى تفجير آخر في حي الميدان إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، في أيار الماضي، مع تضارب في الرواية الرسمية حول سبب التفجير الذي عزته وكالة “سانا” إلى عمل إرهابي، بينما قالت شبكات موالية إن السيارة كانت محلمة بمواد نفطية.

وفي كانون الثاني الماضي، انفجرت عبوة ناسفة مزورعة بسيارة في منطقة المتحلق الجنوبي لدمشق، بالقرب من نقطة عسكرية، واقتصرت الأضرار على الماديات بحسب الرواية الرسمية.

وقالت “سانا” حينها إن “التفجير في المتحلق الجنوبي جاء نتيجة عمل إرهابي”.

كما شهد حي العدوي في مدينة دمشق، في 24 من كانون الثاني الماضي، انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارة على أطراف الحي، واقتصرت الأضرار على المادية، وفقًا للوكالة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات الأربعة، لكن النظام عبر قنواته الرسمية وصف التفجيرات بالأعمال “الإرهابية”، متعهدًا بالحد منها.

وأعادت الأحداث الأخيرة تساؤلات لدى سكان المدينة حول أسباب عودة التفجيرات، رغم التشديد الأمني وخلوّ تلك المناطق من المعارضة التي يصفها النظام بـ “الإرهابية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة