fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عملية سطو مسلح على شركة حوالات مالية في ضاحية قدسيا

فرع شركة الهرم للحوالات المالية في دمشق (الشركة على فيس بوك)

ع ع ع

قتل مدير مكتب مركز “الهرم” للحوالات المالية في ضاحية قدسيا بدمشق، بعملية سطو مسلح من قبل مسلحين مجهولين على المركز.

وتحدثت صفحات وشبكات إخبارية محلية منها “يوميات قذيفة هاون في دمشق“، اليوم الخميس 25 من تموز، أن شخصين مسلحين هاجما مركز شركة “الهرم” للحوالات المالية في منطقة ضاحية قدسيا صباح اليوم.

وأضافت أن العملية أسفرت عن مقتل مدير المركز، عبد القادر الشيخة، وهو عضو مجلس المدينة، في أثناء مقاومته لعملية السطو، ليتمكن المهاجمان من سرقة الأموال والفرار بها.

العملية تمت في وضح النهار من خلال دراجة نارية يستقلها منفذا العملية، وهذا ما وثقه تسجيل مصور نشرته صفحات في “فيس بوك” ويظهر اللحظات الأولى للعملية وفرار الفاعلين.

وتزداد حوادث الخطف والسرقة في سوريا من قبل عصابات وميليشيات رديفة للقوات النظامية، وتطال محال تجارية وشركات ومنازل وغيرها، بحسب نشرات يومية يتحدث عنها موقع “الشرطة” الرسمي.

سطو مسلح على شركة الهرم للحوالات المالية من قبل مجهولين في ضاحية قدسيا ما أدى لوفاة السيد عبد القادر شيخة مدير شركة الهرم للحوالات في ضاحية قدسيا "عضو مجلس مدينة ضاحية قدسيا".حيث قام منفذو العملية بالهرب كما هو مبيناً لفيديو عبر دراجة نارية.

Gepostet von ‎يوميات قذيفة هاون في دمشق‎ am Donnerstag, 25. Juli 2019

وتعتبر منطقة ضاحية قدسيا بريف دمشق منطقة أمنية لوجود مساكن ضباط وسياسيين، إلى جانب مؤسسات عسكرية ومدنية مهمة في المنطقة المحاطة بأهم القطع العسكرية.

وتخضع المنطقة لسيطرة الحرس الجمهوري، وتنتشر فيها حواجز ودوريات مشتركة مع عناصر “الدفاع الوطني” من أبناء المدينة.

وخلت مدينة قدسيا من فصائل المعارضة في تشرين الثاني 2015.

ورغم إحكام  السيطرة على دمشق وريفها، ما زالت عمليات الخطف والسطو المسلح مستمرة في العديد من المناطق، بحسب وزارة الداخلية في حكومة النظام.

وفي إحصائية صادرة عن إدارة الأمن الجنائي في دمشق، نشرت صحيفة “الوطن” المحلية تفاصيلها، في كانون الثاني الماضي، احتلت جريمة السرقة المركز الأول بين الجرائم المسجلة في دمشق، خلال عام 2018 وبلغت 458 ضبطًا.

أما جرائم القتل فوصلت إلى 21 ضبطًا منظمًا و36 موقوفًا، مسجلة بذلك ازديادًا عن عام 2017 الذي بلغ فيه عدد ضبوط القتل 12 ضبطًا.

وبقيت جرائم الخطف المسجلة التي نظمت فيها ضبوط في نفس النسبة قياسًا بعام 2017، إذ بلغت عشرة ضبوط.

ونقلت “الوطن”، حينها، عن مصدر من وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، أن الجرائم في دمشق في تناقص، مشيرًا إلى أن معظم مرتكبي الجرائم تم القبض عليهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة