تنظيم “الدولة” يحصي عملياته في سوريا خلال النصف الأول من 2019

مقاتلوا تنظيم الدولة خلال استهدافهم لمواقع "قسد" في منطقة هجين شرقي دير الزور كانون الأول 2018 (أعماق)

مقاتلوا تنظيم الدولة خلال استهدافهم لمواقع "قسد" في منطقة هجين شرقي دير الزور كانون الأول 2018 (أعماق)

ع ع ع

أحصى تنظيم “الدولة الإسلامية” هجماته على مواقع القوات العسكرية في سوريا، خلال النصف الأول من العام الحالي.

وقال التنظيم في إنفوغراف نشرته وكالة “أعماق” التابعة له، الأربعاء 24 من تموز، إنه نفذ 534 هجومًا على مواقع النظام السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وحلفائها الأمريكيين في النصف الأول من العام الحالي.

وأشار الإنفوغراف الذي شمل جميع هجمات التنظيم حول العالم، إلى أن نتائج تلك الهجمات في سوريا وحدها بلغت 1910 قتلى وجرحى من قوات الأسد و”قسد”.

وشملت عمليات التنظيم مواقع “قسد” والقوات الأمريكية الحليفة في مناطق شرق الفرات، إضافة إلى هجمات نفذها على مواقع وأرتال قوات الأسد والميليشيات الرديفة في البادية السورية الممتدة من ريف حمص حتى ريف دير الزور، بحسب الوكالة.

وكثف تنظيم “الدولة” هجماته ضد خصومه في سوريا والعراق بشكل خاص، منذ انحساره إلى جيوب الصحراء وإنهاء نفوذه في مناطق شرق وغرب الفرات، التي كان آخرها في آذار الماضي.

ويعتمد مقاتلوه على تنفيذ عمليات عبر خلايا نائمة في المناطق المستهدفة، أو من خلال هجمات مباغتة بسيارات ودراجات مفخخة وعبوات ناسفة تطال المقرات العسكرية والتجمعات.

ولا تعلن الأطراف المعنية عن خسائرها الناجمة عن هجمات التنظيم، لكن شبكات ومصادر موالية للنظام السوري تحدثت خلال الأشهر الماضية عن هجمات طالت أرتالًا ومواقع لقوات الأسد في بادية حمص.

وكانت آخر تلك العمليات السبت الماضي، بحسب موقع “المصدر” الموالي للنظام، الذي قال إن تنظيم “الدولة” نفذ هجومًا مفاجئًا على “الجيش العربي السوري”، عبر كمين في منطقة الميادين بريف دير الزور وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من قوات الأسد.

كما كثف التنظيم هجماته في مدن ومناطق الإدارة الذاتية الخاضعة لسيطرة “قسد”، خلال الأشهر الماضية، وطالت أرتالًا أمريكية في الحسكة والقامشلي ومنبج، إلى جانب الخسائر في صفوف القوات الكردية، بحسب إعلام “قسد” الرسمي.

وكان القيادي في “قسد”، جيا فرات، قال لوكالة “رويترز”، شباط الماضي، إن قواته “ستنتقل قريبًا للمرحلة المقبلة وهي ملاحقة الخلايا النائمة وفلول داعش المنتشرين في كل المناطق لتأمين المنطقة”.

ويتحصن تنظيم “الدولة الإسلامية” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

ويتخذ من تلك المناطق جيوبًا صغيرة ومتفرقة، وتتركز عملياته على شكل هجمات سريعة وخاطفة ضد قوات الأسد على امتداد البادية السورية.

وكان التنظيم أعلن، في نيسان الماضي، مقتل ضابطين روسيين وأسر عنصر من قوات الأسد في منطقة البادية بريف حمص الشرقي، بحسب تسجيل مصور نشرته “أعماق” في ذلك الوقت.

إحصائية لعمليات تنظيم الدولة في العالم خلال النصف الأول من عام 2019 (وكالة أعماق)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة